الجوائز في الإمارات / جائزة الشيخ خليفة للامتياز

   جاءت جائزة الشيخ خليفة للامتياز التي طرحتها غرفة تجارة وصناعة أبوظبي في عام 1999 ، لتساهم في توفير مرجعية إرشادية وأسس لمعايير الأداء المتميز في الشركات والمؤسسات الإنتاجية والخدمية في إمارة أبوظبي وإبراز المجهودات المتميزة للشركات والمؤسسات الوطنية وإنجازاتها في تطوير أنظمتها وتحفيز الشركات الوطنية للمنافسة وتحقيق التميز في جميع المجالات .

   وتعتبر الجائزة التي حرصت من خلها حكومة أبوظبي على الارتقاء بالقطاع الاقتصادي وسيلة فعالة لتحقيق التوجهات الاستراتيجية في تطوير قدرات وكفاءة القطاع الخاص في إمارة أبوظبي لمواجهة التحديات الإقليمية والعالمية والمشاركة الفعالة في التنمية الاقتصادية بالدولة .

   إن معيار الجودة أصبح من أهم ركائز العمل الاقتصادي والإنمائي في جميع الدول مما دفع غرفة تجارة وصناعة أبوظبي للتفكير الجدي في تطوير القطاعات التجارية والخدمية للوصول بها إلى أفضل المستويات العالمية في الجودة والامتياز .

   لقد استحدثت غرفة أبوظبي في إطار سعيها لمواكبة التطورات الهائلة في العالم ومواجهة التحديات جائزة الشيخ خليفة للامتياز في الأداء لكافة منشآت الأعمال والمال العاملة في إمارة أبوظبي في ظل النمو الذي تشهده الدولة في كافة الميادين .

   ومع التزام الغرفة والقائمين عيها بتقديم خدمات متكاملة في مجال الجودة تساعد القطاع الخاص في التطور والتقدم فان الجائزة تعتبر من أهم أدوات التوعية بمفاهيم الجودة .

   ولعل الفائدة للشركات المشاركة في برنامج الجائزة ستكون كبيرة ومتنوعة سواء فازت أم لا وذلك من خلال تطبيق معايير الجائزة واكتساب الخبرة في التدريب والإعداد والإطلاع على نقاط القوة والعمل على تعزيزها ومعرفة نقاط الضعف والسعي لمعالجتها .

   إن نموذج جائزة الشيخ خليفة للامتياز بمثابة إطار مثالي ذو  تطبيقات متعددة يقوم على تسعة معايير أولها القيادة (10 في المئة ) من نقاط الجائـزة ، ثم السياسات والاستراتيجيـات ( 8 في المئة ) ، الموارد البشرية ( 9 في المئة ) ، والموارد والشركات ( 9 في المئة ) وإدارة العمليـات ( 14 في المئة ) ، ونتائج العمليـات ( 20 في المئة ) ونتائج العاملين في المنشأة ( 9 في المئة) ونتائج المجتمع ( 6 في المئة ) ، بالإضافة إلى نتائج الأداء الرئيسية ( 15 في المئة ) .

   ولا تقتصر الجائزة على قطاع معين بل تشمل القطاعات الصناعية والخدمية والتجارية والمهنية والمالية والإنشائية والسياحية .

   إن النموذج التطويري لجائزة الشيخ خليفة للامتياز قد احتوى على بط الأهداف الرئيسية للأداء المؤسسي مع أهم الآليات والوسائل نحو تحقيقها ، ولذا تكون البداية عادة في التعامل مع هذا النمو>ج هي أجراء فحص تشخيصي متكامل للمنشآت المشاركة على خلفية هذه المعايير والوقوف على نقاط القوة والعمل على تعزيزها وأيضا فرص التحسين لوضع الخطط المناسبة لسدها ومعالجتها .

   هذا شأن جائزة الشيخ خليفة للامتياز في إحداث التنمية والإصلاح على الصعيد المؤسسي ، أما على الصعيد الشخصي فإن الجائزة تحرص سنويا على تدريب إعداد متزايدة من المقيمين والمحكمين ليقوموا بأجراء الفحص الأولي والنهائي على جميع المنشآت ، ويتعلمون بدورهم جميع التقنيات والأدوات اللازمة لإجراء التقييم الذاتي والفحص التشخيصي ، وبذا يصبح هؤلاء المقيمون سفراء حقيقيين للجودة والامتياز في إمارة أبوظبي لأنهم إلى جانب قيامهم بمهام التقييم يقومون أيضا بنشر هذه المعارف التي تعلموها في منشآتهم ، بل ويستفيدون أيضا من التجارب التي أطلعوا عليها في واقع أعمالهم اليومية .

   وتتجه الجائزة في السنوات القادمة نحو مزيد من الانفتاح بمشاركة الشركات الحكومية الربحية في فعالياتها ، كما هنالك أيضا فئات إضافية خصصت للفائزيـن للمرة الثانية وهي جائزة الشيخ خليفة للامتياز ـ الفئة الذهبية ، كما حرصت اللجنة العليا للجائزة على تكريم الشركات التي حققت جهدا مقدرا في طريقها نحو الامتياز وذلك بمنح شهادة تقدير الجودة إلى جانب جائزة خليفة للامتياز 0

 

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية