|
تقديراً لمكانة الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان
آل نهيان، رحمه الله، ودوره الرائد في التوحيد
والتنمية وبناء الدولة والإنسان، تقرر إنشاء جائزة
علمية تحمل اسم ”جائزة الشيخ زايد للكتاب“.
هويتنا
وهي
جائزة مستقلة ومحايدة تمنح كل سنة للمبدعين من
المفكرين والناشرين والشباب عن مساهماتهم في
مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية،
التي لها أثر واضح في إثراء الحياة الثقافية
والأدبية والاجتماعية وذلك وفق معايير علمية
وموضوعية.
وقد
تأسست هذه الجائزة بدعم ورعاية هيئة أبوظبي
للثقافة والتراث . وتشرف عليها لجنة عليا ترسم
سياستها العامة ومجلس إستشاري يتابع آليات عملها.
والقيمة المادية لهذه الجائزة تبلغ سبعة ملايين
درهم إماراتي .
أهداف الجائزة:-
1. تشجيع المبدعين والمفكرين في مجالات
المعرفة والفنون والثقافة العربية والإنسانية.
2. تكريم الشخصيات الأكثر عطاء وإبداعاً
وتأثيراً في حركة الثقافة العربية.
3. الاحتفاء بالمبدعين والمفكرين من الشباب،
وحث الموهوبين على العطاء الفكري.
4. المساهمة في تشجيع النشر العربي وحث
الناشرين على تقديم كل ما يساهم في الارتقاء
بالعقل العربي ويرفد الثقافة العربية، بما هو جديد
ومميز ومواكب لقضايا العصر.
5. المساهمة في الارتقاء بالإنتاج الابداعي
في مجالات التقنية والاستفادة منها في تطوير
الثقافة والتعليم في الوطن العربي.
6. تنشيط حركة الترجمة الجادة ودعم الأعمال
المميزة التي تسهم في رفع مستوى العلوم والفنون
والثقافة في الوطن العربي.
7. الاهتمام بأدب الطفل العربي وحض الكتاب
المختصين على طرق المجالات الابداعية التي تسهم في
تنمية عقل الطفل العربي وإنارة وعيه من اجل خلق
جيل واع لقضايا العصر.
8. دفع المبدعين والمفكرين إلى التنافس في
خلق المشاريع الابداعية والأطاريح الفكرية
المتحققة في مؤلفٍ مميز.
شعار الجائزة
تقام الجائزة لتقدير أحد أشكال التعبير الفني
المحض، وعليه كان اللون الذهبي الخيار البديهي
لتجسيد هذه الجائزة المهيبة.
تعزز القطعة الذهبية فكرة الهوية وتمنحها شرف
الاندماج مع جوهر رؤية الشيخ زايد بشكل يدعم الدور
والتأثير اللذين كانا له في الساحة العالمية.
وبالرغم من أن الشعار يظهر على وجه القطعة الأمامي
فقط، إلا أن للجائزة وجهاً آخر يحمل صورة الشيخ
زايد.
يكمن فن الخط، الذي يعتبر من أرقى أشكال الفن
العربي في العالم، في صميم هذه الهوية. كما أن
التعبير الإبداعي والكتابة الفنية والتراث تشكل
القيم التي تدعم الخط المستخدم في الشعار.
وفي حين تعكس الكلمات الإنجليزية لغة كلاسيكية
رفيعة المستوى، وتضفي التفاصيل الدقيقة في القطعة
كالكتابين اللذين يفصلان الاسم عن السنة، والأشكال
الزخرفية المحيطة بالقطعة رشاقة واتقاناً يليق بما
تمثله الجائزة.
صممت هذه القطعة الأيقونة لتقاوم تعاقب الأيام وكي
تبقى ناصعة محببة للنفس. كما تجسد مكانة الذهب
التراث الفني للخط العربي وقيم وخصال الحاكم
الحميدة الذي سميت الجائزة باسمه.
فروع الجائزة
تنقسم الجائزة للفروع التالية:
1. جائزة الشيخ زايد للتنمية وبناء الدولة
وتشمل المؤلفات العلمية في مجالات الاقتصاد
والاجتماع والسياسة والقانون والفكر الديني من
منظور التنمية وبناء الدولة في الإطار النظري أو
بالتطبيق على تجارب محددة.
2. جائزة الشيخ زايد لأدب الطفل
وتشمل المؤلفات الأدبية والثقافية المخصصة للأطفال
في مراحلهم العمرية المختلفة، سواء أكانت إبداعاً
تخيلياً أم تبسيطاً للحقائق التاريخية والعلمية في
إطار فني جذاب.
3. جائزة الشيخ زايد للمؤلف الشاب
وتشمل المؤلفات العلمية والأدبية والثقافية التي
تدخل في مجال العلوم الاجتماعية أو الآداب والفنون
وتكنولوجيا الثقافة شرط أن لا يتجاوز كاتبها
أربعين عاماً وأن تشهد بنبوغه.
4. جائزة الشيخ زايد للترجمة
وتشمل المؤلفات المترجمة مباشرة عن لغاتها الأصلية
من وإلى اللغة العربية في مجالات العلوم
الاجتماعية والآداب والفنون وتكنولوجيا الثقافة،
بشرط حفاظها على حقوق الملكية الفكرية ودقة اللغة
والجودة الفنية وأمانة النقل.
5. جائزة الشيخ زايد للآداب
وتشمل المؤلفات المكتوبة في فروع الأدب المختلفة
من شعر وقصة ورواية ومسرح سواء أكانت أعمالاً
إبداعية أم دراسة نقدية.
6. جائزة الشيخ زايد للفنون
و تشمل المؤلفات المكتوبة في مجالات الفنون
التشكيلية من رسم وخط عربي ونحت وعمارة، كما تشمل
ما يكتب عن الموسيقى والفنون الشعبية والسينما
والتليفزيون وما يتعلق بفنون الصورة والوسائط
الرقمية.
7. جائزة الشيخ زايد لأفضل تقنية في المجال
الثقافي وتشمل المؤلفات المكتوبة أو المسجلة رقمياً
أو براءات الاختراع لاحدى التقنيات العلمية التي
تسهم في إنتاج الثقافة أو تسجيلها أو تشكيل بعض
خواصها، أو براءات تساعد على تطويع اللغة العربية
لاستيعاب أوعية المعلومات الرقمية، سواء صدرت عن
أفراد أو مؤسسات بحثية.
8. جائزة الشيخ زايد للنشر والتوزيع
وتمنح لأفضل ناشر أو موزع أو مؤسسة للنشر والتوزيع
تجمع بين مراعاة الكم والكيف في إصدار الكتب
المنوعة في مختلف المجالات، مع مراعاة شروط الجودة
في الطباعة والاتقان في الإخراج وأداء حقوق
الملكية الفكرية والتقدم في صناعة الكتاب وآليات
تسويقه.
9. جائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية
ويشترط فيمن يحصل على هذه الجائزة:
-أن
يكون شخصية بارزة على المستوى العربي أو الدولي
-
أن يتميز بإسهامه الواضح في إثراء الثقافة العربية
إبداعاً أو فكراً.
-
أن تتجسد في أعماله أو نشاطاته قيم الأصالة
والتسامح والتعايش السلمي.
آلية الاشتراك
الترشيح للجائزة :
يجوز ترشيح المبدعين للحصول على إحدى الجوائز في
الفروع الثمانية الأولى من الجهات التالية :
-
المبدع شخصياً.
-
الاتحادات الأدبية والمؤسسات الثقافية والجامعات.
-
ثلاث من الشخصيات ذات المكانة الأدبية والفكرية
المرموقة.
أما
بالنسبة لشخصية العام الثقافية فيتم ترشيحها من
خلال المؤسسات الأكاديمية والبحثية والثقافية.
آلية الاشتراك :
-
الحصول على طلب استمارة الترشح الخاصة بأحد فروع
الجائزة ، وذلك من المكتب الإداري للجائزة ، أو من
خلال الموقع الإلكتروني الخاص .
-
تعبئة الاستمارة وإرسالها للمكتب الإداري مرفقة
بالسيرة الذاتية للمترشح ، مع صورة عن جواز السفر
، وصورة فوتوغرافية للمترشح.
-
تقبل الأعمال المترشحة حتى منتصف يناير 2007 ، على
أن يرسل المـترشح 5 نسخ عن كل عمل مشارك .
الشروط العامة :-
1. أن يكون المرشح قد أسهم في تنمية الفكر
والإبداع في الثقافة العربية.
2. لا تمنح الجائزة لعمل سبق له الفوز بجائزة
عربية أو أجنبية.
3. أن يكون النتاج الإبداعي للمرشح منشوراً
في شكل كتاب ورقي أو إلكتروني أو سمعي، ولم يمضِ
على نشره أكثر من سنتين.
4. أن تكون المؤلفات المرشحة مكتوبة باللغة
العربية، باستثناء جائزة الترجمة، حيث تمنح
لمؤلفات مترجمة عن أو إلى اللغة العربية.
5. أن تحقق الأعمال المرشحة درجة عالية من
الأصالة والابتكار، وأن تمثل إضافة حقيقية للثقافة
والمعرفة الإنسانية.
6. الالتزام بالشروط الواردة في الاستمارة
الخاصة بالاشتراك في كل فرع من فروع الجائزة .
|