|
تقع
جزيرة أبو موسى إلى الجنوب من خط العرض الشمالي 26 درجة ، ويكاد يلامسها من الغرب
خط الطول الشرقي 55 درجة على بعد 160 كيلو متر من مدخل الخليج العربي ، حيث مضيق
هرمز ، حيث تبعد عن إمارة الشارقة نحو 60 كيلو متراً ، بينما تبعد عن الساحل الشرقي
للخليج العربي حوالي 72 كيلو متراً ، وتبلغ مساحتها حوالي 25 كيلو متر مربع .
إن
أراضى جزيرة أبو موسى سهلية منخفضة مغطاة بأعشاب جافة وفيها تل جبلي يسمى جبل
الحديد ، وفيها بعض الثروات الطبيعية مثل الجرانيت وأكسيد الحديد الأحمر والذي تم
استغلاله منذ أكثر من سبعين عاما قبل الاحتلال الإيراني من شركة ألوان الوادي
الذهبية البريطانية ، وكانت الشركة تدفع مبلغ 50000 روبية سنويا لحاكم الشارقة
مقابل حقوق التنقيب ، وتتمتع الجزيرة بالتربة الخصبة والمياه الجوفية العذبة ،
ولذلك تنوع النشاط الاقتصادي لسكان الجزيرة من زراعة ورعي وصيد وملاحة واستخراج
الثروات المعدنية ، ويعتبر الساحل الشرقي منها أكثر صلاحية لرسو السفن من الساحل
الغربي ، ولهذا تقصدها السفن ذات الغاطس الكبير ، كما تستعمل كملجأ للسفن أثناء
تعرضها للعواصف البحرية ، علما بأن سكان الجزيرة ينتمون لأصول عربية من قبائل المرر
، وتميم ، وحريز ، والسودان .
تتمتع
الجزيرة بمناخ صحراوي حار جزري حيث ترتفع الرطوبة ، وتتسم المنطقة بصيف طويل حار
وشتاء قصير رطب .
أما
اتجاه الرياح في معظم فصول السنة إلى أسفل الخليج من الشمال الغربي إلى الجنوب
الغربي ، كما إن الرياح السائدة هي الرياح الشمالية الغربية وهي تلطف الجو في
الموسم الحار ، وتهب ريح الشمال بانتظام وتسمى باسم البارح ، كما تهب رياح أخرى مثل
الكوس والنعشي والياهي والبحري .
الأمطار
قليلة وينحصر سقوطها في اشهر الشتاء ، ويسقط اغلب المطر في أشهر ديسمبر ويناير
وفبراير ، ولا يزيد معدل سقوط الأمطار عن 5 بوصات سنويا . |