سحابة صيف

الحلقة الأخيرة

الجزء الأول

عقب ما قالت حصه لليلى اللي صار تمت ليلى في حالة صمت..ما عرفت شو تقول او شو ممكن يكون ردها..وقررت انها ما تبين أي انفعال او أي صدمه..خلاص صار لازم تتعود ان أي مصيبه يديده في الدنيا لازم تكون من نصيبها قبل كل الناس..واستسلمت بضعف للقدر وغمضت عيونها لدرجة ان حصه حتى ما قالت لها خذي وقتج في التفكير وخلتها على راحتها لين ما تقرر هي بنفسها شو تبغي وفي الاخير بتعرف ان ليلى يوم بتقرر ما بتلاقي حد تشاركه في قرارتها الا حصه...

دقايق ودخلت اللبنانيه اللي بتعدل حصه الحجره..ويلست تفج شعرها عشان التسريحه اللي طلبتها وليلى يلست على الشبريه تسولف ويا حصه وهي في عالم ثاني...

ليلى: ما يباله شعرج من طوله عاد..الحين بتخلص..

اللبنانيه: لاء ما بأدر خلصوا بسرعه..صح أصير شعرها..لكن خفيف وبدوا شغل مشان يثبت.

حصه: الله يعينا على هندستج..

ليلى: زين سكتي يزاها بتتفنن لج فيه وتقولين هندسه حمدي ربج بعد..

حصه: وانتي شو بتسوين.؟

ليلى: كنت ناويه افجه بس مافيني امي تنكد علي وانا بصراحه ابغي استانس فبرفعه عشان الشيخه ام راشد ما تعصب..

حصه تبتسم: حليلها والله..زين سلامه يت؟

ليلى: سمعت حمده تقول ان فاطمه وصلت يعني اكيد وياها..

حصه: شو تقولج عن ريلها مستانسه؟

ليلى تبتسم: عايشين قصة حب..

حصه وقلبها يدق بقوه: صدق؟

ليلى:هيه والله..مبزيها على الاخر..

حصه: ما حملت؟

ليلى: مادري بها بس ما قالت وما ظني انها حامل..

حصه: كم مر على عرسها؟

ليلى: اربع شهور..

حصه: معقوله للحين محد من الحريم تخبرها؟

ليلى: لا والله..بس صبري عليها يالنحسه من الحين بيطيحن بها..عادي هي مره على الدقه وبتجلبها مناحه..

حصه تضحك: تعرفين...قلبي يرقص رقيص..

ابتسمت ليلى: عادي عروس..

حصه بابتسامه: لاء مب جي..بس مادري يا ليلى... بالرغم اني اريد افرح ... اريد استغل انه عرسي وما بعرس غير هالمرة ... واني اعرس بالريال اللي طول عمري اترياه ... بس ما اقدر ... كل هالاشياء تغلفها مرارة... مثل الشي اللي من كثر ما تبينه وخاطرج فيه تعوفينه ....

ليلى : الله يوفقج يا حصيص..

حصه: ليلى سؤال بيذبحني معقول اني الحين ما احب حمد ... واذا الحين انا ما احبه الحين .. عيل شو كان اللي احسه صوبه طول السنين لعب يهال ... اذا مب هذا الحب... شو الحب ؟؟

احتارت ليلى ما عرفت شو ترد على حصه ... هالمرة حصه تتكلم بهدوء او كأنها تفكر بصوت عالي متجاهله وجود اللبنانيه وياهن في الحجرة وانها تسمع كل اللي تقوله ... يمكن رهبة العرس والموقف اللي هي فيه خلتها تقول هالكلام ... حتى اللبنانية حست بارتباك حصه وضياعها وحبت تغير الموضوع فسألت ليلى

اللبنانيه تلف على ليلى: بتأربيلا شي..؟

ليلى ابتسمت: شوي مب وايد..

حصه عطت ليلى نظره حاده: هيه تقرب لي وايد..

ليلى:وايد..

اللبنانيه: وينن اخواتك؟

حصه: عند الباقي يتعدلن..ليش كم عددهن اللي ين وياج؟

اللبنانيه: والله يمكن شي تلات اربع صبايا..

ليلى: بيكفن البنات؟

حصه: هيه عادي الا هن فطيم وعفاري وسلامه وحمده وسمر وخواتي الكبار ثلاث..

ليلى تضحك: شوي هذيل؟

حصه ابتسمت: كثروا مادري كيف...

تمت ليلى تسولف وهي من داخل تحس كل خليه فيها تصدم بالثانيه عقب ما فقدت انسجتها ترابطها وعقب ما لخبطت لها حصه اوراقها..وانتشلتها من عالم تحاول تهرب منه ولكنها غصب طيب ترد له..بس على الاقل الحين بتصبر عمرها لين ما تشوف شو اخرتها ويوم بيخلص العرس وترد البيت..لها مع نفسها وقفه ثانيه...

.
.

برا بعيد شوي عن حجرة حصه بس في الطابق اللي فوق تيمعن البنات في حجرة سمر يتعدلن..اما خوات حصه الكبار سلمى ونوره وشمسه راحن حجرة سلمى بعيد عن البنات وحشرتهن..

وفي حجرة سمر يلست عفرا وفاطمه على الشبريه وخلن سلامه لانها الحرمه واكبر وحده فيهن تيلس تتعدل قبل ويلست حمده حذالها ويا الحرمه الثانيه اللي تعدلها..

عفرا تسولف لفاطمه:بتفجين شعرج ولاء؟

فاطمه: لاء من طوله عاد..بسوي تسريحه برفعه شوي فوق وانتي؟

عفرا مبتسمه: بفجه...

وتلف على سلامه: متى بتخلصين انتي؟

سلامه: سكتي انتي خلني اتعدل مثل الناس..وراي ريل ابغيه يشوفني انتي ما وراج حد..

نقعت عفاري من الضحك هي وفطوم على قواة عين سلامه..

عفرا: فطوم شو لون فستانج؟

فاطمه: كحلي..

عفرا: انا بطيخي فاتح..

سلامه: انتن ما تشبعن من الرمسه..

حمده تبتسم: خليهن يهال يهال..

طالعت عفرا حمده بطرف عينها ولفت على سمر اللي شافتها مندمجه وتلعب بشعرها لين ما يخلصون..

عفرا: والله محد بيستانس على فج الشعر كثر عمتي سمر..بتتلحف به..

فجت سمر ثمها: هبي هباج الله..تشاهدي لا يستوي بي شي والله ما سامحج..

عفرا تضحك: لا اله الا الله محمد رسوله..

سمر: هاللي ناقصني بعد..روحه راس مالي هالشعر بعد تحسدونه محد بيطالعني..

عفرا فجت عيونها: وليش انتي تترين حد يشوفج؟

سمر: لاء بس اقول يعني محد بيقول سمر حلوه الا يوم يشوفون شعري الطويل الطايح ورايه جنه عباه..

حمده: الحين بيخلص العرس وهو لين رقبتج..محد يحسد المال الا اصحابه..

سلامه تنش: خلصت وحده تيي...

عفرا: فطوم انتي سيري ورا حرمة اخوج انا بيلس عقب ختيه..

ونشت فاطمه ويلست مكان سلامه واستلمتها الحرمه تعدلها...اما سلامه اللي كانت لابسه بدلة حفلات يابتها من بيت ابوها عقب ما جلبت حجرتها فوق تحت في بيت احمد وما لقت شي ينلبس حتى للسهره فكيف للعرس..صح بدلتها حلوه وراقيه وتناسب جسمها الحلو..وبشرتها الصافيه وملامحها الشديدة الجمال..بس الميك اب خلاها تطلع روعه واكثر من روعه بعد..وطالعت المنظره بدلع وهي تبتسم..

سلامه: ما شاء الله علي الله يحرسني من العين..

عفرا بنقمه: الله يالغرور..

حمده مبتسمه: يسوي بلاوي..

سلامه تدور على نفسها بدلع فضيع: والله اني اجنن..مالوم ريلي يوم انه مفتون فيني..

فاطمه: حليله اخوي صدق خبلتي به ما كان جي قبل..

عفرا ما تدري ليش حست قلبها يرجف بقوه..

سلامه: فديتني منو اصلا ما يتخبل من جمالي..صح عفرا..؟

عفرا: هاه؟ هيه صح..

سلامه: انتي مب ويانا..(وغمزت لها) اللي شاغل بالج....

عفرا تغير ويهها وارتبكت: شو تقولين انتي؟

سلامه تبتسم: ماشي...الا متى بتخلصين يا حمده عنبو ساعه يالسه تتعدلين باقي اختج وعمتج للحين ما خلصن..

حمده: زين مب بإيدي والله مب ذنبي اني مب حلوه شراتكن عشان اخلص بسرعه..تعرفين الاشكال اللي مش ولا بد لازم تاخذ اكسترا تايم..

اللبنانيه: حرام عليك لا تؤلي هيك على حالك..والله متل العسل..

حمده تبتسم: الله يجبر بخاطرج بس انا مب حلوه شراتهن عشان جي انتي بتبطين تعدلين ويهي..

اللبنانيه: بيكفي يكون ألبك حلو..شو بدك بالشكل..

سلامه تضحك: هذا قانون المتفاءلين بأشكالهم..يقولون اهم شي القلب ولا الجمال ما يهم..

عفرا: بس عاد والله اختي حلوه تتمنن قلبها ولا ابتسامتها اللي تذبح..

حمده: اقولكن بس ترا اليوم عرس عمتي وماريد اسوي فضايح وافر عمري من الدريشه خلنا ساكتين احسن..

ضحكن البنات وتمن يسولفن لين ما اذن المغرب..فاطمه خلصت التسريحه وما خلتهن يحطن لها ميك اب.. ونشت عشان تيلس مكانها سمر..وحمده خلصت ويلس مكانها عفرا..وسلامه دخلت الحمام تتمسح..

عفرا: ليش ما حطيتي شي بويهج؟

فاطمه: يأذن..بتمسح وبيي عقبج...

عفرا: اوكي خلاص سلامه في الحمام..

فاطمه: ماشي حمام ثاني؟

حمده تمد السجاده بتصلي: امبلى الحجره اللي حذالنا..

عفرا لفت بسرعه: لاء وين تبينها تسير حجرة ذياب.؟

حمده تبتسم: لاء اقصد اللي قبل حجرة حصه..

عفرا: اها اوكي..زين لبسي لج شيلة صلاه وتمسحي وتعالي صلي هني..

طلعت فاطمه وهي رافعه شعرها بتسريحه وايد حلوه وبسيطه تناسب ملامحها الصغيره...ومثل ما وصفت لها حمده الحجر دخلت الحجره اللي بين حجرة حصه وسمر ودخلت الحمام تتمسح...وما شغلت ليت الحجره..عقت شيلتها على الطاوله قبل تدخل الحمام وسارت تتيدد..ابطت شوي في الحمام تحاسب لا يدق شعرها الماي وتروح تسريحتها في خبر كان..

اما في الحجره الثانيه خلصت سلمى وشمسه ونوره تعديلهن ونزلن عند امهن يشوفنها شوي ويساعدنها حليلها من الصبح معذبه عمرها وتسير يمين ويسار وكل حد مشغول عنها بنفسه..

دخل ذياب وشاف عبدالله يالس في الصاله ويا خليفه..

خليفه: هاه وين ساير؟

ذياب: حجرتي ببدل كندورتي واتعطر من الصبح وانا في كراف معيف والله..

خليفه يضحك: حاسب البيت ممزور بنات...

ذياب يستهبل: احلى كلام..

عبدالله: انته خلص واثبت عمرك وجابل كليتك وعقب فكر بالبنات..

شيخه تطالع ذياب: عيب عيب بنات..

نقعوا عليها من الضحك..

ذياب:ما شاء الله من وين ياييبن هالواعظه الدينيه؟

عبدالله: اسكت عنها لا اقوم لك هاي شيختك..

ذياب يضحك: تعالي تعالي..

شيخه: ماريدك..

ذياب: شو يأكلونها هذي؟

خليفه يضحك: اذكر الله لا تسبب للبنت..

ذياب يطلع فوق: اشهد لا اله الا الله..عبدالله امسكها زين..لا تخليها تنط اخاف تنعفس بوظبي..

عبدالله يبتسم وهو يالس وشيخه حذاله تسولف..

خليفه ينش عشان ما يعصب عبدالله ومن عند الباب يغايظ..

خليفه: اقولك يوم يسجلونها في الروضه قول لحصه تقول لعمتها لا تخليهم يلعبونها نط الحبل اخاف تجرف الروضه لحفره تحت الارض...

عصب عبدالله صدق من خاطره ونش بيتكافخ ويا خليفه بالمزح..لكن خليفه ميت من الضحك وشرد عنهم قبل يقوم له يدوس ببطنه..

طلع ذياب فوق حجرته وسمع حشرة البنات فوق وابتسم..ما يدري ليش احساسه يقوله انها موجوده وياهن..حاول يستهبل ويدق الباب اونه ما يعرف ان حد موجود بس رد واستحى من عمره..ما صدق انه رفع من قدر عمره شوي والناس ردت تسوي له اعتبار وكبر فعيونهم..فما فيه يرد يطيح من عيون خواته وبنات اخوه...

اول ما دخل الحجره وقبل يصك الباب بهت مكانه وهو يشوفها واقفه جدام المنظره تنشف ويهها وتسير صوب الطاوله بتتشيل عشان تصلي وهي يوم حست ان في حد لفت ويهها..وصرخت على طول وحطت كفوفها على ويهها عشان ما تشوفه بغباء تتحراه ما يشوفها..

ذياب بلا حاسيه تم واقف ويتنفس بسرعه وقلبه يدق بقو..يعرف انها حلوه وغرشوبه وعذاب بعد وخاطره انه يشوفها مره ثانيه ويا كم كثر فكر فيها وهو في سكن الكليه ويا ربعه..بس ولا حتى في احلامه تخيل انه يشوفها في بيتهم..لا وفي حجرته بعد..والمصيبه انها بلا شيله..

فاطمه اللي تمت ترتجف وبصوت عالي: شو تسوي هني؟

ذياب اللي انتبه: هذي غرفتي..

فاطمه ما سوت شي غير انها شلت كندورة ذياب اللي معلقه جدامها وغطت بها راسها وويهها في موقف بغى يفطس ذياب من الضحك..وهو ما حس ابدا ولا طلع من الحجره..

فاطمه ربعت صوب الحمام وصكت الباب بدون شعور..

ذياب يبتسم: انتي شو تسوين في حجرتي طلعي وراي شغل انا..

فاطمه من ورا باب الحمام: اطلع وانا بطلع وراك..انا مادري ان هاي حجرتك..

ذياب بخبث يبغي يغايظها: ما تدرين ..!! هاه ما تدرين..بيت شكبره ما حصلتي تعدلين شعرج الا في حجرتي..

فاطمه انقهرت: ما عدلت شعري انا يايه اصلي شو السجاده بعدها ممدوده على الارض..

طالع ذياب وعرف انها ما تجذب وفج باب الحجره ..

ذياب: يالله انا طالع بسرعه طلعي..

فاطمه فجت الباب بشوي وما شافته يعني صدق طلع..اصلا عفرا قالت لي انه تغير وما عاد يسوي حركاته الماصخه..بس كيف بطلع الحين وانا لابسه الشيله لا عباه وكيف بتغشى بشيلة الصلاه..وابوي انا وهالتنوره اللي راصه علي رص كيف بظهر بها جدامه..الحمدلله اني للحين ما لبست تنورة العرس ولا جان رحت فيها..على الاقل هاي راصه صح بس ارحم فيها اكمام..

نزلت الحجره من الحمام وتلحفت بشيلة الصلاه ويوم مشت بتسير صوب الباب شافته واقف يترياها برا..وانقهرت بس تلثمت عشان باقي الشيله تغطي صدرها وباقي جسمها..

ذياب مبتسم وهو يتأملها ..حلوه والله انها تجنن..

فاطمه: خوز شوي عن الباب بخطف حجرة خواتك..

ذياب: انزل يعني من فوق عشانج؟ يالله ماريد اتأخر..

فاطمه تتنهد وطلعت تربع برا وسايره صوب حجر ثانيه..وذياب ناقع من الضحك..

ذياب: هيه انتي..ردي مب من هني الحجر تعالي هذي هي الحجره اللي فيها ربعج..

ودخل وصك عليه الباب وهي ردت قافطه حجرة سمر ودخلت عليهن محرجه..

عفرا: انتي وين كنتي؟

فاطمه بضيج: كنت في جهنم..

عفرا: اوه اوه..شو فيج..؟ ليش معصبه؟

فاطمه تيلس عند سلامه وتعق شيلة الصلاه بشوي شوي: مب معصبه..

سلامه: قومي فطيم بدلي ثيابج..

عفرا: ليش بتنزلن الحين؟

سلامه: هيه ليش انتن بتمن لين ما حصه تخلص؟

سمر: اللي بينزل الحين انا بنزل وياه..

سلامه: يالله فطوم غيري بدلتج وتعالي يا سمر ويانا...

عفرا: منو عند عمتي؟

سلامه: اكيد عمتي ليلى من بيكون غيرها..

عفرا: يعني مالنا لزمه نتمي فوق..خلنا ننزل احسن..

حمده: اوكي منو بيوصلنا الخيمه؟

عفرا: دقي لعمي ذياب يوصلنا..محد هني الا هو..

سلامه: في تلفون في الصاله اللي برا.؟

فاطمه: هيه شفته توني..

سلامه: سيري اتصلي باحمد قولي له يتريانا برا الحين خلصنا وبنسير الخيمه..

فاطمه: زين خلني ابدل واحط لي ميك اب خفيف..

ودقت عفرا لعمها ذياب اللي رد عليها على طول..

ذياب: هاه الملكه شو تبين؟

عفرا تضحك: فديت روحك انا يا كثر ما ترفع معنوياتي..

ذياب يتبسم: خلصينا شو تبين؟

عفرا: توصلنا الخيمه..

ذياب: استحي على ويهج..دريولكن انا اوصلكن الخيمه..

عفرا: ارجوك عمي ما نبغي نركب ويا الدريول..

ذياب: ليش ان شاء الله؟

عفرا: لاننا ما بنتغشى اخاف تخترب عدلتي...وثاني شي متعطرات ما فينا على الريال بعد..

ذياب: ويهج ملون صح؟

عفرا تضحك: وايد..

ذياب تذكر ان فطيم موجوده: كم عدد اللي بيركبون؟

عفرا استغربت بس ما فهمت: امم انا وحمده وسمر..

ذياب حس بخيبة امل: امم اوكي تريني في الصاله الحين بييكن..

وتلبسن البنات وخلصن وفاطمه طلعت تتصل بأحمد من الصاله اللي مجابله الحجر اللي فوق..وطول ما يرد يوم بغت تبند رد عليها..

فاطمه بعصبيه: وينك؟

احمد: هني الا موجود شفيج بسم الله..

فاطمه: يالله تعال ما نبي نتمي هني اكثر..عبلنا على الناس بنسير الخيمه..

احمد: سلامي خلصت؟

فاطمه: هاللي يهمك..هيه خلصت وخسفه بعد..

احمد: جب..

فاطمه: يالله فديتك لا تتأخر..ورانا عرس وروحه للخيمه..

احمد: اوكي..

ما وحى لها فاطمه تبند وترفع راسها وهي بكامل زينتها وتيي عيونها في عيونه اللي ما نزلت للحظه عنها وشوي ويفج ثمه من الدهشه...يدري انها حلوه بس مب هالكثر..

فاطمه بضيج: انت للحين هني..

ذياب يبتسم: بيتنا شو اسوي..مب ذنبي والله..

فاطمه: يالسخيف..ويقولون تغيرت..لا تغيرت ولا شي القطو العود ما يتربى..

ذياب فج عيونه وابتسم: حلوه..حلوه طولة لسانج..

وراحت تربع للحجره مضايجه ومعصبه وشوي وتصيح بس ما تقدر تقولهم انها شافت ذياب..ولبست عباتها هي وسلامه وتغشن ونزلن تحت وعفرا وحمده وسمر صكن الباب وراهن وشافن ذياب واقف في الصاله..

عفرا: انت هني؟

ذياب: هيه ييت اشرف بنفسي على نزول حضرة جنابكن..

عفرا: فديت هالويه انا..

ذياب: نزلن هاه عن ويووهكن بشوف شو مسويات..

عقن البنات غشاويهن..وابتسمن عدا سمر اللي بلا عباه ولا شيله..ياهل حليلها وين من الحين..

ذياب ابتسم: قسم بالله مصخره..

عفرا اللي مبتسمه اختفت ابتسامتها: ليش؟

حمده تضحك ما قدرت تمسك عمرها..

ذياب: شو هالمصخره...انا حرمتي ممنوع تحط هالبلاوي؟

عفرا: يعني مب حلو؟ عمي فديتك قول الصدق مب حلو؟

ذياب اللي حب يذلها شوي: اول حبي ايدي وبقولج حلو ولا لاء..

عفرا حست ان كرامتها تنهان: بتبطي وايد..

ذياب يضحك: مب منج تراج ملكه..تبينا نحب ريولج نحن..

عفرا:محشوم يا عمي..بس صدق مب حلو..

ذياب يلوي عليها من كتفها: والله حلوه..بس مب احلى منها..

عفرا ما تدري ليش حست انه يقصد فاطمه وعلى طول شهقت..وذياب نقع من الضحك ونزلوا على طول السياره رايحين الخيام...

................

اول ما وقفن برا جدام البوابه اللي مجابله الحوش..تجدمت السياره شو صوبهن وركبت فاطمه ورا وسلامه جدام وعلى طول بدون تردد عقن غشاويهن عشان ما يخترب الميك اب ولا التسريحه...شغل لهن احمد المسجل على الاف ام وهو مبتسم..

احمد يتنفس: اممم الريحه تجنن..

سلامه: ريحة شو؟

احمد: ريحة عطرج..

فاطمه من ورا: احم احم..

احمد تذكر وحاس بوزه: انتي هني؟

نقعت سلامه من الضحك على ريلها...

احمد: لفي لفي شوي بشوفج..

سلامه: يوم نرد بتشوفني..

احمد: لا الحين..ماريد..عقب العرس كل شي بيكون انعفس..

سلامه: اووه اقولك بعدين مب وقته الحين..

فاطمه: استح على ويهك احمدووه انا وياكم..

احمد يطالعها بطرف عينه: ادري انج ويانا..اللي يسمع مسوي شي ..ناسيه انها حرمتي جدام الله والناس..

فاطمه: درينا عاد اللي يسمع محد عرس غيرك..

احمد وقف السياره: يالله فطيم انزلي..

فاطمه: وسلامه؟

احمد يلف ورا: انزلي اقولج..

فاطمه: ما بنزل بروحي لازم تنزل وياي حرمتك..

احمد بتأفف: انزل ابى اقولها شي..

سلامه: خلاص احمد بنزل شو فيك البنت ما بتنزل بروحها..

احمد: تمي يا سلامه ونزلي فطوم لا تعصبين بي..

فاطمه: انت شو فيك ماقدر انزل بروحي اخاف والله..

احمد: وقفي دقايق عدال السياره والحين بتنزل لج..

فاطمه: شو هالشي اللي ما يحتمل التأجيل.؟

احمد قرر يحرجها: نزل ابى ابوس حرمتي..

سلامه احترق ويهها وما عرفت شو ترد عليه ونزلت راسها من الفشله..

فاطمه شهقت: وابوي عليك انا وعلى طفاستك..

احمد يبتسم بخبث: يالله انزلي..عيب تشوفين..

وبسرعه فجت فاطمه الباب ونزلت قبل تشوف احمد المتسرع شو ممكن يسوي..

سلامه مستحيه: شو سويت انت..تبغي تفشلني جدام اختك؟

احمد: اسكتي..لفي بشوفج..يالله بسرعه ما عندي وقت..

لفت سلامه وهي لافه شيلتها الساري عليها ووجودها والعدم واحد..

احمد ابتسم: تجننين...!!

سلامه مبتسمه: من ذوقك حبيبي..

احمد قرب منها وحبها بقوه على خدها..وهي هزت راسها مفتشله وردت الشيله على ويهها بسرعه..

سلامه: يالله بنزل اخاف اتم اكثر انزل والميك اب مختفي..

نقع احمد من الضحك وهي ماتت عليه ونزلت ..خبلت بالريال ويننته ..حليله يهاذي بها ويهويس من كثر ما ذبحته هالبنت..

..............

فضى البيت باللي فيه من البنات الصغار ومحد تم غير الشباب الثلاثه خليفه وعبدالله وذياب..وشيبتهم والعيوز..كانوا تحت مرتبشين وام خليفه تلبست وخلصت..بس قبل تطلع ويا خليفه للخيمه طلعت فوق عند حصه ..لازم ما نخلى من توصيات العياييز قبل العرس..يوم فجت الباب شافتها شبه مخلصه ويالسه على طرف الشبريه وليلى عندها مبتسمه تسولف لها..اول ما شافتها ليلى ابتسمت ونشت على طول واللبنانيه تسأل حصه اذا هذي امها او ام ليلى...

ام خليفه بحنان: خلصتي؟

حصه حست شي يخنقها: بعدني شوي..

ليلى حست ان الجو بدا يتوتر وعرفت لشو ام خليفه يايه..فمسكت اللبنانيه وطلعت بها برا وصكت الباب ويلست هي وياها في الصاله..تعرف ان ام خليفه تبغي تقعد شوي ويا بنتها...

اللبنانيه: لسه ما خلصت..

ليلى: خلي امها ترمسها...اخافج الحين تعيدين كل شي سويتيه..

اللبنانيه: ليش شو حصل؟

ليلى وقلبها يدق بسرعه: صدقيني بتصيح انا اعرفها..

اللبنانيه تبتسم: لازم هالدموع..ما في أي بنت بالعالم ما بتبكي ليلة زواجها..في حدا بتتحمل تفارء البيت اللي ربيت فيه وكبرت بداخله..

ليلى بلعت ريجها: هيه والله...

اما في الحجره يلست ام خليفه حذال بنتها اللي لاحظت رجفة ايدينها وتوترها..وحبتها على راسها..

ام خليفه: عروس ما شاء الله يا بنتي الله يحفظج ويحرسج من العين...

حصه تبتسم بمراره: فديتج يا امايه..

ام خليفه: عاد ما وصيج يا حصه على ولد عمج..ما وصيج بالسنع وانتي ادرى به...الحرمه الزم ما عليها بيت ريلها لا تضايجينه..خليه يي لج يدور الراحه عندج..ان ضاج برا البيت ارتاح ان في بيته اللي بتقوم به وتلبي له كل طلباته..

حصه توها حست ان الوقت بدا يكون جدي: ان شاء الله يا امايه...

ام خليفه: وعمتج ام حمد تراها بمقامي ..بتشلج في عيونها وما تعرفين كيف الدنيا مب واسعتنها من الفرحه..تحبج والله يا حصه..

حصه بدت تدمع وساكته..

ام خليفه عورها قلبها على بنتها بس هي حالفه ما تصيح: والبزا اللي فيج ودريه..الحين انتي حرمة ومسؤوله...والحرمه السنعه ما تقول بسوي في بيت ريلي اللي كنت اسويه في بيت ابوي..واقولها لج نصيحه من ام لبنتها..لا تيلسين تقارنين باللي في بيت ابوج لريلج..الزم ما على الريال كرامته..ولا تحسسينه انه مقصر وياج..انتي من الحين تعرفين ظروف ريلج..فنصيحتي لج يا بنتي تصبرين عليه شوي لين ما الله يفتح عليه...

حصه دمعت وقربت منها امها تطيب خاطرها ولوت عليها..

ام خليفه: مشي دموعج يا بنتي..انتي عروس افرحي واستانسي وودري عنج خرابيط البنات...مافي اهل بالدنيا يدورون شقا عيالهم..ونحن ندري ان حمد انسب لج من أي حد ثاني...حصه يا امايا لو ما يدري ابوج واخوانج ان حمد شارنج وما بيقصر وياج ما قربوا به..

وحبتها على راسها ودعت لها...وطلعت من الغرفه ومرت عند ليلى اللي للحين ما سوت شي...

ام خليفه: يالله بالستر يا بنتي...ليش ما تعدلتي للحين؟

ليلى مبتسمه: عمتي..صيحيتيها؟

ام خليفه: والله الا هي ربيعتج مبزايه ومرره على الدقه..سيري يلسي عندها وتعدلن بييكن عبدالله يشلكن عقب شوي..

دق قلب ليلى بسرعه...شو هالطاري يا ام خليفه..عبدالله بيي يشلنا..لا والله ما رحت غير ويا دريولنا لو قص راشد راسي قص..

ودخلت ليلى ويا اللبنانيه وشافت حصه على طرف شبريتها تمسح دموعها بخفه عشان ما تخرب عدلتها..يلست ليلى حذالها وهي تحس قلبها طبول من الدق..وحاولت قد ما تقدر تقاوم انها ما تبكي..

اللبنانيه تخفف جو: له له..خربتي تعبي كلو..الله يسامحك..هلا بدي عيدوا كلو...

ليلى تبتسم: لا الله يخليج..على جي لو عدناها بيأجلون العرس لين باجر...

حصه تبتسم وليلى تطالعها تبادلها نفس الابتسامه..

ليلى: الحين هذي دموع الفرح ولا الحزن..؟

حصه: مادري والله..ليلى شوفي ويهي تشوه صح؟

ليلى: بسم الله من شو؟

حصه : من الضيج مشيت عيوني بإيديه...اخترب الجحال؟

اللبنانيه اللي قربت منها تعدل اللي خربته الدموع: لاء ماخترب الجحال..أربي برتب لك ياه..

يلسن حصه وليلى يضحكن على اللبنانيه كيف ترمس بلهجتنا المحليه...ويلسن يتعدلن وعقبها دخلت عليهن وحده من الحريم اللي ين وياها ويلست تعدل ليلى ويوم قربت تخلصها سمعت حصه ترمس بالتلفون..

حصه: خلصت خلاص...

عبدالله: انزين يالله متى بتنزلين يا حصووه الناس بتروح وامي حاشره الخيمه من ساعه تقولي شوف اختك وين..

حصه: زين لا تحتشروا..حشا يا امايه تطبخ بعمرها..

عبدالله: يالله فديتج انزلن انتي واللي وياج..

حصه ابتسمت..وليلى لفت بسرعه..

ليلى بهمس: قولي له وين شيخه..

حصه: عبدالله تقولك ليلى وين شيخه؟

عبدالله: هني وياي..انزلن وبعطيها اياها..

ليلى بهمس: قولي له يخلي وحده من البشاكير تييبها فوق..ابى البسها...

وخبرت حصه عبدالله اللي طرش شيخه ويا جينا فوق...اول ما فتحت شيخه الباب وقفت تشوف من اللي يبغيها..

ليلى تطالعها بطرف عينها: وين كنتي؟

شيخه تربع صوب ليلى..وليلى ما قدرت تقاوم انها ما تشلها..

شيخه: امي وين فثتاني..؟

ليلى: مافي فستان..ليش تروحين بعيد عني؟

شيخه: ما رحت بعيد..والله هني عند هذاك..(تحاول تتذكر اسمه بس ما قدرت)

حصه: عبدالله..

شيخه تبتسم: عبدالله...!!

ليلى: زين تعالي بلبسج فستانج بنروح العرس..

شيخه: وين العروسه؟

ليلى تبتسم وتأشر على حصه: هذي العروسه..

حصه: عقبالج يالدبه..

تلبست شيخه وليلى لبست عباتها وشيلتها وتغشت..

ليلى: يالله انا بروح..الاقيج عدال باب الخيمه انزين؟

حصه: شو هالحركات البايخه..تمي ويانا وبنسير ويا عبدالله..

ليلى: لا تضحكيني مالي خاطر اضحك..يالله توني متصله بحمدان يي ياخذني..

حصه بطرف عينها: حمدان ولا الدريول..

ليلى: والله حمدان...اصلا الدريول مطرشينه المزرعه ليوا...

حصه: زين...خلاص بس يا ويلج ان خليتيني..

ليلى: لا تخافين...والله بكون اول من يستقبلج..حتى بتصلج قبل..او انتي اتصلي..

حصه: اوكي..

وطلعت ليلى نازله تحت ويا شيخه...عبدالله كان يالس بالصاله وليلى ما عرفته بس هو اكيد بيعرفها..من شيخه..عاد سنه لين ما قدرت تزحف شيخه وتطلعها من الصاله..

شيخه: اريده اريده...

ليلى ما قدرت تقولها اسكتي او شي ما تبغي تحرج عمرها وعبدالله مبتسم..

عبدالله: روحي شواخي روحي..عقب بتيين زين حبيبي...؟

شيخه ابتسمت: انت ما بتروح معانا؟

عبدالله: بلى بيي الحين..

وطلعت ليلى وشلت شيخه وسارن يركبن سيارة حمدان اللي واقفه تترياهن في الحوش...ووصلها حمدان الخيمه عقب رد مكان الرياييل...

اما في البيت لبست حصه فستانها وكانت تتحرا عمرها بروحها في البيت ويا راعيات الصالون...لكنها اكتشفت ان نوره تمت هي وشمسه وياها...اختهن ما بيخلنها بروحها...ودخلن عندها ولحفنها بشال دانتيل من نفس قطعة الفستان..ولبسنها عباتها عشان يوم بتنزل تحت..من الدريوليه والناس اللي بتكون في حوش البيت...

وهن نازلت على الدري...

عبدالله مبتسم: ما شاء الله..ما شاء الله..

حصه: على شو تقول ما شاء الله وانت ما تشوف شي...

شمسه تبتسم: خليه عبدالله يتخيل شكلج من تحت الغشوه كيف..

نوره:يالله عبادي فديتك قرب السياره تأخرنا وامي حرقت الدنيا هناك..ما تشوف الساعه كم..

عبدالله: اوكي الحين بجدمها لكن يالله اظهرن...

وطلعن حصه ويا خواتها الكبار السياره ووصلهن عبدالله الخيمه..واتصلت حصه بليلى تقولها انهم وصلوا هي وخواتها شمسه ونوره وهن الحين عند باب الخيمه....

..................

بالنسبة لها اللي قاعد يصير حلم ... ما تخيلت انه هذا عرسها وهي العروس والكل قاعد يطالعها وهي تخطي لين الكوشه ... الاضاءة الموسيقى ... الاصوات اللي تسمعها ... تميز منها صوت شمسه وسلمى وهذا صوت ليلى ... بس الحين بالذات مب قادرة تستوعب اللي يصير ... الانظار والابتسامات ... واخيرا وصلت الكوشه ... هنيه طلعها من ذهولها وصول سلمى وليلى عدالها يساعدنها عشان تركب دري الكوشه ...

ليلى: سلمى الله يخليج يودي ايديها وانا برفع ذيل الفستان

سلمى: ياللا حصوه ركبي ... بلاج اتبريدتي مكانج

حصه: هاه ... اوكي بس لا تخلني بروحي

سلمى: (تبتسم وهي تساعد اختها تركب) نحن عدالج بس نبغي الناس تشوفج زين ما بنغطي عليج

كملت حصه مشي على الكوشه بكل هدوء وشوي شوي خوفا من انها اتخرطف بالكعب اللي لا بستنه ...  حصه ما كانت قصيرة بس لبست كعب عالي لان حمد كان طويل وما حبت تبان انها قصيرة عداله ... كان شكلها يجنن كل المكياج اللي فيه ما قدر يخفي براءة ملامحها ... خصل من شعرها الاسود على اطراف ويها في تناقض عجيب مع لون بشرتها ... كانت تبتسم لا ارادي وتحاول توقف رجفة يديها... على جهة شافت البنات كلهن واقفات عفاري وحمده وسلامة وفطوم وياهن سمر ابتسمت لهن ابتسامه من الخاطر وهن يسولها باي باي ... ومن جهة ثانية يت عيونها في عيون امها وعدالها عمتها ام حمد ... بالرغم من البعد لاحظت ان عيون امها غرقانه دموع... وقد ما تقدر حاولت انها ما اتأثر عشان ما تخترب عدلتها جدام الناس ...

بعد ما وصلت للكرسي اللي حاطينه لها ... ردت الاضاءة في الخيمة بعد ما كانوا مخففينها ومركزينها عليها ... وراحت لها ليلى ويا سلمى عشان يقعدنها

حصه: ليلوه يا ويلج ان رحتي قعدي وياي

ليلى: خبله انتي .. تبين امي اتيي تيرني من شعري تنزلني من على الكوشه

حصه: زين انتي سلمى

سلمى: في خاطري يا حياتي اقعد وياج .. بس بنشوف الناس جان اتدخنت واتعشت ... ومرن عليهم دلال القهوة وسلال الحلاوة

حصه: لا تخلوني بروحي

ليلى: محد بياكلج

كانت ليلى ماسكه ايد حصه وتدور بعيونها في الناس الحاضرة ... شافت زميلاتها في  الشغل قاعدات على طاولة وحدة وميزت مشاعل وما قاومت تبتسم لها وبالمقابل مشاعل ابتسمت واشرت لها بيديها ... وعدالها شافت روضه ... من يت عيونها عليها اختفت ابتسامتها

حصه: هاي من دعاها للعرس

ليلى: حصووه عيب عليج ... عرس نائب المدير وما تبينها تحضر... الدعوة وجهت للموظفين كلهم مثل عرس ناصر

حصه: زين ماعليه عشان تعرف انها ما تقدر تاخذ ولد عمي مني

ليلى: هاهاهاها من ساعة كنا ما نباه

حصه: المهم انها ما تاخذه هيه

ليلى: حرام عليج البنت طيبه

حصه: لا تضيجيبي وانا عروس

ليلى: هاهاهاها زين انا بنزل عنج الحين بروح اشوف امايا وشيخه .. ما ادريبها وين

حصه: لمحتها عند سلامي بنت اخوج

ليلى: زين ياللا بخليج

حصه: طرشيلي البنات اللي يخليج

ليلى : ان شاء الله

نزلت ليلى من على الكوشه وهي تحاول قد ما تقدر تسيطر على عمرها ما تريد تصيح جدام خلق الله ... ربيعتها تعرس وتاخذ اللي طول عمرها تباه ... راحت صوب زميلاتها في الشغل وبعد ما سلمت على الموظفات لوت على مشاعل ...

مشاعل: شدعوة ما نشوفكم الا في الاعراس

ليلى: انتي اللي قطعتي ولا تمرين علينا ولا اتخبرين عنا

مشاعل: اخرته اللي مدوخ البنات تزوج بنت عمه (كانت مشاعل تحاول تخفي احساسها وفاجعتها في حبها ... الحب اللي ما خبرت عنه حد واللي كانت تدري باستحالة حصولها عليه .. بس ما تنكر انها حست بألم فضيع يوم تزوج ) تستاهل حصه والله يسعدها وياه

ليلى: الله يسمع منج يا مشاعل ويهدي سرها يا رب

روضه: متى بنروح نسلم عليها ونبارك لها

ليلى: صبرن شوي ... يوم بينزلن الحريم الكبار روحن مرة وحده احسلكن

هند: الله يعينها عليه ... استاذ حمد صعب وما يرضيه أي شي

ليلى: لا باقتناع تام من صوبه ماخذ بنت عمه ولا محد غصب عليه

مشاعل: حمد ما ينغصب على شي ما يبيه

ليلى هيه هاي

في جهة ثانية من العرس كانت شمسة واقفه ويا امها وام حمد اللي ما قدرت تمسك نفسها من الفرحه وتصيح بنتها بدرية اللي تمنت انها تكون موجوده

شمسه: يا عمتي استهدي بالله ... الله يرحمها ويغمد ر وحها الجنه

ام حمد: ما كان لي في هالدنيا غيرها وغير هالولد ... الله يهديه يا ربي

ام خليفه: يا ام حمد يا وخيتي ... طيش شباب اللي يسويه وفي الاخير بيرد لج ما عليج منه

ام حمد: خليفه وعبدالله كانوا شباب ما سووا اللي سواه

شمسه: الحين الريال معرس والليله فرحته وقاعدات تذمنه ... الله يهنيه ويسعده هوه وحصه

ام حمد: امين يا بنتي امين

كانن البنات على الكوشه ويا حصه ... سمر قاعده عدالها وكل شوي تتعبث بشي مرة ترتب الطرحه ومرة تعدل وردتها ... ومره تطل على ذيل الفستان ... اما عفرا فكانت تسولف ويا فطوم في جهه وحمده تنكت على عمتها

عفاري: فطوم عمي ذياب شافج قبل لا تنزلين

فطوم: (ارتبكت) هاه

عفاري: صدق صدق

فطوم: وانا كنت اتكلم في التيلفون

عفاري: اها زين

فطوم: ليش قالج شي

عفاري: ( تبتسم) لا ما قال شي 

وسكتت عن فطوم وردت تسمع حمده شو تخورط على عمتهن ..

حمده: ربيعتي وعرست وعمتي وعرست ... باقي اختي وبيي دوري ... اوف متى افتك منها

حصه: وش له مستعيله على الهم

عفاري: عيل بتبطين جان بتريني ناويه اخذ الماستر والدكتوراه وبعدين اعرس

حمده: لاااااا يا ويلج والله ... لازم يسون استثناء في القاعده واعرس قبلج .. على جيه سمر بتعرس قبلي وهذا شي مستحيل يحصل ((كانن كلهن يضحكن على حمدوه حتى حصه)

سمر: الله بعرس قبل حمدوه .. احسن احسن لا تعرسين عفاري

سلامه: طالع البنات صدق استخفن

حمده: الله يخليج سكتي ثرج مصدقه نفسج ... جان نسيتي بذكرج انج عرستي وانتي بعمري الحين..

سلامه: ماعليه يوم بتحصلين شرات ريلي عرسي ولا اتريين حد

فطوم: وينك يا اخوي تعال اسمع حرمتك اتمدح بك جدام الناس

حمده: خلاص سلامي يوزيني اياه .. مب نحن صديقات وطول عمرنا ويا بعض ناخذ ريل واحد بالمره

سلامه: لا لا لا حدج في كل شي صديقات .. .اما ريلي بعدي عنه احسلج لا اسبب لج عاهه مستديمه

حمده: حشا يا المستقطعه انتي  (كانن يضحكن على حوار حمده وسلامه اللي خلا حصه تنسى الرهبه والخوف اللي هيه فيهن ... وشوي الا وكل البنات وياها في الدوام يايات يسلمن عليها)

مشاعل: مبروك يا عمري تستاهلين حمد ... الله يجعله باب خير لج وتسعدين وياه

حصه: مشاعل فديت روحج مشكورة انج ييتي

مشاعل : وانا اقدر افوت شكلج وانتي عروس .. باقي انزوج ليلى

ليلى: (اللي كانت يايه وياهن) من بعدج يا عمري

مشاعل: لا لا ازوجكن اول عشان اضمن تحظرن عرسي لما يصير بالكويت

ليلى: اذا على جيه ماعليه

مشاعل: مبروك مرة ثانيه يا حصه

حصه: الله يبارك فيج وعقبالج بعد ليلى عشان نحظر انا وياها عرسج

وين باقي البنات يسلمن عليها ... وحتى روضه سلمت عليها بالرغم من نظرة الانكسار اللي في عينها الا ان حصه ما قدرت تحبها او تتعاطف وياها

روضه: مبروك يا حصه

حصه: يبارك في حياتج عقبالج

روضه: مشكورة حبيبتي ...

.
.

ونزلن البنات كلهن وياهن ليلى ... وحتى قوم عفاري نزلن لأن سلمى قالت لهن ان حمد بيدخل الحين وياه ابوها واخوانها خليفه وعبدالله ... اما ذياب فيوم سئلت ليش ما بيدخل قالولها انه رد الكليه ويا ربيعه ... حزنت انه ما بيدخل ويا اخوانه ... بس نست الحزن وحل محله الرهبه ... يوم شافت من تحت طرحتها حمد بالبشت .. وحذاله ابوها ووراهم خوانها ... كان قلبها يدق بعنف وتتخيل لو كان يحبها كان موقفها الحين غير احساسها بالهزيمة جدامها ولد داخلها مرارة فضيعه ... اكيد الموضوع بالنسبة له عادي .. تحدي واكسبه .. اما حمد وهو ماشي انتبه على امه اللي واقفه على طرف ويا ام خليفه وابتسم لها ... كان وده يوقف ويسلم عليها بس يدري انه المفروض يكمل طريجه ويوصل الكوشه وهي بتي بعدين ... خاصه ان بوخليفه عداله ... وركز نظره على حصه كانت منزله راسها ... بس باين انها حلوة وناعمه ... وصل ورفع طرحتها عن ويها ... لمحت حصه انها شافت في عيونه نظرت اعجاب اختفت بسرعه مما ولد داخلها خوف فضيع من اللي يترياها وتراولها انه تسمعه يقولها مبروك ... حست صوته ياي من بعيد ... وان كل مشاعرها واحاسيسها تخدرت ... طلعها من كل هذا بو خليفه وهو يلوي عليها ويقولها مبروك ... ابتسمت له .. وبعدين يوا اخوانها يسلمون عليها

عبدالله: مبروك يا حصه

حصه: الله يبارك فيك

خليفه: مبروك حصيص

حصه: الله يبارك فيك اخوي

عبدالله : (اللي قرب من حصه بعد ما انشغل حمد بعمه ) كلمتيها

حصه: هيه وعطيتها الاوراق بعد

عبدالله: مشكورة يا حصه

حصه (وهي تبتسم) العفو حبيبي

كانت المصورة تصورهم وهم واقفين على الكوشه ... وشوي وطلعت ام خليفه واتصورت وياهم بعد ما سلمت على حمد ... وبعدها شمسه يت عندهم

شمسه: وين عيالي ليش ما دخلوا وياكم

حمد: اووووه وين ندخل شباب .... نخاف على البنات

شمسه: هاهاها ما تيوز عن سوالفك يا حمد ... عيالي ما يطالعون البنات

خليفه: راحوا ويا خالهم ذياب يوصلونه الكليه

شمسه: اذا جيه ماعليه

سلمى يت صوبهم ووياها ام حمد اللي ساعدتها تركب على الكوشه ... وراحت تلوي على حمد وعيونها تدمع غصب عنها يوم شافها حمد ابتسم لها ...

حمد: امايا انتي دموعج في الحزن والفرح ... انا بعرس ما بموت

ام حمد: بسم الله عليك يا الغالي

حمد: عيل مشي هالدموع الغالية يا ام الغالي

ام حمد: ميروك يا ولدي .. الله يهدي سرك ويريح بالك

حمد: الله يبارك فيج .. عقبال ما تيوزين عيالي ان شاء الله

ام حمد: ان شاء الله يا حمد ...

شيخه تحت كانت محتشرة تريد تطلع الكوشه عند عبدالله وليلى تحاول فيها تقعد بس مب طايعه وقعدت تصيح وشلت البقعه من صياحها ... فيت صوبها عفاري تشوفها

عفاري: بلاها محتشره

ليلى: تبغي تروح فوق عند عمج عبدالله

عفاري: زين خليها تروح

ليلى: وين الريال محتشر تغث عليه

عفاري: هاتيها انا بوديها ... ماعليج انتي

ليلى: لا برايها

شيخه: بلوح.. بلوح.. ماليدث ..ماليدث (وشبصت في يد عفاري)

ليلى: ماعليه ماعليه .. روحي ما اباج

شيخه: ماليدث

شلتها عفاري وراحت ويا ختها فوق عشان يصورن ويا عماتهن وابوهن ... ويوم وصلت صوبهم فجت شيخه ايدها وراحت صوب عبدالله اللي من شافها شلها

عبدالله: مرحبا ملاييين ولا يسدن  (ابتسمت له شيخه واستانست انها يت فوق وين الربشه)

شيخه: علوثه

عبدالله: هيه .. حلوه

شيخه: (بخجل) هيه

عبدالله: عقبال ما نيوزج يا بنت سيف

ضحكت شيخه وهي مب فاهمه شي بعد ما خلصوا تصوير... نزلوا كلهم وتم حمد ويا حصه على الكوشه ... عبدالله طلع وياه شيخه لانها ما بغت ترجع عند ليلى ... اما حمد فما اعجبه الوضع قاعد على كرسي والناس كلها تطالعه ... فقام وزقر على شمسه قالها انه يبغي يروح خلاص ... حاولت فيه شمسه بس ما قدرت عليه ... حتى قالب الكيك ما طاع يقصه ... في الاخير اقنعته يروحون البيت يكملون تصوير... وطلعوا من الخيمة على البيت

ليلى وام راشد راحوا وياهم البيت ... اما سلامه وفطوم وام احمد اللي كانت قبلهن في العرس فردن ويا احمد بيتهم ... لان سلامه ما حبت تتأخر عن جيه ... وبدوا المعازين يروحون ...

في البيت دخلن الحريم والبنات يصورن ويا حصه في الميلس بعد ما خلص حمد تصوير وطلع عند عيال عمه ... حصل شيخه لاصقه في عبدالله اللي كان قاعد ويا خليفه وابوه في الصاله والحرمات على الطرف الثاني منها

ام خليفه: هاه يا ولدي شو عزمت بعدك على شورك

حمد: هيه احسن نروح بيتنا بنرتاح اكثر

ام حمد: شو من بيت هذا ... زين تعال عندي بعدل لك حجرة الضيوف وباجر روح بيتك اللي حاشرنا عليه

حمد: انا ما ارتاح الا في شقتي خلاص يا جماعة الخير

عبدالله: خلوه على راحته لا تضغطون عليه

حمد: (اللي انتبه على شيخه) منو هاي البنيه

عبدالله: (يبتسم) هاي بنت سيف .. شو منو هاي يعني ما تعرفها

حمد: تعالي هنيه

شيخه: لاء عيب ... ماليدث

حمد: يا حافظ عيب الا عندي وفي عبدالله لاصقه هب عيب