`~'*¤!||!¤*' .. .. .. '*¤!||!¤*'~`
هي :
موظفة متزوجة
هو :
رئيسها في العمل
هي :
موظفة ملتزمة ونشيطة والكل يقدرها ..
هو :
رئيسها في
العمل ويقدرها ويحترمها لالتزامها ونشاطها ...
هي :
تبادله الاحترام
والتقدير..
هو :
يعتبرها اخت له ....
زميلت "هي" تغار منها .. وتغار
لاحترام رئيسها لها ...
و
تذيع اشاعة عن "هي" و "هو "...
..
هناك
علاقة
ود
وحب خفي ...
الزميله قالت ذلك لزميلتها ....
انتشر الخبر....
أصبحت
سمعتها " هي " في الحظيظ ...
و"هي" لا ذنب لها !!؟ ...
تخاف
" هي " على
بيتها وحياتها الزوجية....
تقدم
استقالتها ...
لا
أحد يلوم زميلت "هي"
حققت
هدفها ...
ولكن
لا تعلم ان كما تدين تدان
وان
ربك بالمرصاد
!!!!!!
:::::::::::::
هي :
صديقة زوجة هو
هو :
زوج صديقتها
هي :
تزور صديقتها بانتظام
وترى
زوجها ..
هو :
زوج مخلص ومحب لزوجته ...
هي :
لم تكترث .. بصداقتها
للزوجة .. واعجبت بـ"هو" .. فاخذت تحسد صديقتها عليه..
هو :
بدأ يشعر بنظرات
"هي"
اتجاه .. وطريقة كلامها .. فاخذ بتحاشيها.. حفاظا على بيته ..
"هي"
لم
يعجبها تجاهل "هو" لها.. وهي الاجمل من زوجته..
و"هو" يتهرب اكثر .. ويتجاهل
...
"هي"
قررت الانتقام من "هو" ..
لانه
بتجاهلها اهانها ...
تتصل
"
هي"
بمنزل "هو" وتغلق الخط في وجه الزوجة كل مرة ....
تشتكي الزوجة....
اخذت
"
هي "
تلمح بان الاتصال اكيد لـ"هو" ..
وان
المتصل وحدة..
وبدأت الزوجة رحلة
الشك!!؟ ...
أما
" هو " فلا يعرف عن مخططت "هي"....
وبدأت المشاكل في
بيت
"هو" ...
وطارت السعادة ..وحل الدمار
لا
أحد يلوم " هي"...
فــ
"
هو "
المخطــأ ...
"
هي "
رحلت بعد ان دمرت بيت "هو " !!!!!!
ولكن
الا تعلم
"هي"
ان
يا ابن ادم افعل ما شئت فانك مجازى
وانك
كما تدين تدان
::::::::::::::
هي :
فتاة
من
البيت الى المدرسة .. ومن المدرسة للبيت
هو :
صياد ماهر .. وقناص قلوب
العذارى
هي :
تعطيها صديقتها رقم لتجرب حظها في الحب الموهوم ..
هو :
سعيد
بالضحية الجديدة ...
هي :
خائفة .. حريصة .. ولكن تعجبها اللعبه .. وتستمر في
اللعبة ولكن بحرص ..
هو :
حاول استدراج "هي" بوعد الزواج .. ولكنها .. لا تنخدع
كالاخريات.. تكتفي بالكلام في الهاتف ..
ولا
تتمادى اكثر
والدة "هو" تبحث
له
عن زوجة..
و
تجد "هي" فتاة خلوقة .. ومؤدبة ...
"هي"
تفرح .. لان "هو"..
كان
صادقا في وعده . .
"هو"
ينقطع عن الاتصال
ويستعد للزواج ...
"
هي"
تنتظر اتصال "هو" .. ولكنه لا يتصل ....
ليلة
العرس ....
تحكي
له " هي " عن
مدى
فرحتها بصدقه في وعده ..
"هو"
يتفاجأه بان " هي " احدى ضحياته..
ويبدأ
"هو"
حياته بالشك!!؟ ...
اما
" هي " فلا تعرف لماذا تغير "هو"....
واين
ذهب
كلامة العذب
"هو"
يعيش في شك وعذاب.
و"هي
" طارت احلامها بالسعادة
الوهمية !!!
::::::::::::::
:::
همســــــة
اخــــــيرة :::
((
ومن
يتـق الله يجعل له مخرجــا ويرزقــه
من
حيث لا يحتســب ))
عفراء