المرأة في الإمارات / تطور مسيرة المرأة الإماراتية / المرأة في الإمارات:أدوار مختلفة

دور فعال في حماية البيئة

   تشارك المرأة بدور فعال في حماية البيئة والحفاظ عليها سواء من خلال برامج الدولة أو برامج الجمعيات النسائية والأندية والمراكز الثقافية والصحية والمدارس متعددة المراحل الدراسية .

   والمرأة اليوم في دولة الإمارات مهتمة اهتماماً بالغاً بالبيئة كما ساهمت وتساهم بشكل كبير في رفع الوعي البيئي لدى الأسرة والمجتمع كما تشارك المرأة بفاعلية في الهيئة الاتحادية للبيئة وجمعية حماية المستهلك وجمعية أصدقاء البيئة وهناك لجان نسائية تابعة لهذه الجمعيات .

   كما تشارك المرأة في بعض المشاريع والدراسات على المستوى المحلي والاتحادي مثل: مشروع الاستراتيجية الوطنية البيئية وخطة العمل البيئي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

  دراسة الوعي البيئي لدى طلبة الإعدادية والثانوية.

  دراسة نسبة الرصاص لدى طالبات المدارس للمرحلة الابتدائية .

  دراسة المحميات الطبيعية الموجودة في دولة الإمارات العربية المتحدة .

كما تمثل المرأة العاملة في الهيئة الاتحادية للبيئة دولة الإمارات العربية المتحدة في بعض المنظمات الخارجية والعالمية .

   وبتوجيهات من قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام أعلن عن إنشاء لجنة بيئية متخصصة يشرف عليها الاتحاد النسائي العام معنية بتمثيله في جنوب أفريقيا في الفترة من 26 أغسطس إلى 4 سبتمبر 2002م. واللجنة البيئية في الاتحاد النسائي العام تتولى التنسيق مع مختلف الجهات البيئية في الدولة من أجل ضمان متابعة توصيات المؤتمرات الخاصة بالبيئة وتفعيل هذه التوصيات بما يخدم تنمية العلاقة وتفعيلها بين المرأة والبيئة، كما تقوم اللجنة بنشر الوعي البيئي في مختلف قطاعات المرأة بما يكفل تحقيق مفهوم التنمية المستدامة بين جميع أفراد المجتمع .

 كل هذا يدل على مدى تطور الوعي البيئي في دولة الإمارات والدور الرائد للمرأة واهتمامها بكل القضايا التي تهم الدولة .

حضور قوي في وسائل الإعلام

   للمرأة الإماراتية حضور قوي في وسائل الأعلام سواء من خلال تواجدها ومشاركتها بالرأي أو العمل فيها من خلال القضايا المطروحة للنقاش والتوعية بها وقد حرصت دولة الإمارات العربية المتحدة، وبفضل التوجيهات الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة، والمتابعة المتواصلة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على توفير فرص العمل للمرأة في كافة مجالات الحياة، وعلى رأسها القطاع الإعلامي الذي تطور في دولة الإمارات ليغدوا واحداً من القطاعات الرائدة على المستويين العربي والعالمي ولم تكن الفتاة الإماراتية بمناى عن دخول معترك هذا القطاع حيث تزايدت نسبة الإعلاميات في المؤسسات الصحفية والإذاعية والتلفزيونية في الدولة بشكل مطرد خلال العقد الماضي .

   لقد جاءت استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة للمنتدى الرابع لمؤتمر قمة المرأة العربية المرأة والإعلام تحت عنوان " نحو فضاء إعلامي متفاعل" بتاريخ 2-3- فبراير 2002م. بمدينة أبوظبي تتويجاً لجهود المرأة في الإمارات واهتمامها بقطاع الأعلام ومن أجل التركيز على الدور الذي تلعبه المرأة في هذا المجال.

   ومن أهم المجلات التي تعني بشؤون المرأة والأسرة في دولة الإمارات العربية المتحدة ، كل الأسرة ، الأسرة العصرية ، مجلة الصدى.

  مجلة زهرة الخليج وهي أول مجلة نسائية تصدر في الدولة، المرأة اليوم، درة الإمارات، كل الأسرة، الأسرة العصرية، مجلة الصدى .

المرأة والعمل السياسي

  حققت المرأة إنجازاً بارزاً في العام 2001 بتمثيلها في المجلس الاستشاري الوطني لإمارة الشارقة بخمسة أعضاء من السيدات في أول مشاركة نسائية في العمل البرلماني في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد أكدت الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام أن هذه المشاركة تمثّل مرحلة مهمة نحو دخول المرأة مجالات العمل السياسي والمجلس النيابي الاتحادي في المستقبل القريب. وقالت سموها في حديث لمجلة (المرأة اليوم) في 21 أكتوبر 2001، "إن هذه الخطوة سوف تتبعها بإذن الله تعالى، خطوات أخرى مماثلة تضع الأساس لمشاركة المرأة في العمل السياسي.. كما ستكون بداية لتحقيق الحلم في حصول المرأة على حقها الدستوري في عضوية المجلس الوطني الاتحادي، وغايتي أن يجيء هذا اليوم قريباً، تتويجاً لنهضتنا الحضارية التي يرعاها ويقودها صاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات ".

   وأكد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة في تصريحات مهمة يوم 5 فبراير 2002 على حق المرأة في المشاركة الكاملة لخدمة وطنها . وقال سموه.. "أنا نصير المرأة أقولها دائماً للتأكيد على حقها في العمل والمشاركة الكاملة في بناء وطنها". كما أكد سموه تشجيعه للمرأة على المشاركة الكاملة في خدمة وطنها مُنّوهاً إلى أن العمل السياسي جزء من هذه المشاركة .

 

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية