المرأة في الإمارات / تطور مسيرة المرأة الإماراتية / مقدمة

   " إن ما حققته المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال فترة وجيزة، يجعلني سعيداً ومطمئناً بأن ما غرسناه بالأمس بدأ يُؤتي ثماره ، ونحمد الله أن دور المرأة في المجتمع بدأ يبرز ويتحقق لما فيه خير أجيالنا الحالية والقادمة "

زايد بن سلطان آل نهيان

  سنوات قليلة هي مسيرة الاتحاد إذا ما قيست بحساب الزمن، ولكن الجهود التي بذلت والإنجازات التي تحققت كبيرة جداً يتحدث عنها اليوم القاصي والداني . فما تحقق على أرض الإمارات خلال سنوات قليلة لا يمكن تحقيقه إلا في عقود طويلة . فقد تمكنت دولة الإمارات من إنجاز معجزة التنمية الشاملة، وذلك بفضل من الله سبحانه وتعالى الذي أنعم عليها بقيادة حكيمة عملت على توظيف نعمة النفط في بناء الوطن وخدمة المواطنين.

  وقد كان للمرأة نصيب وافر في سجل هذه الإنجازات ، بعد أن أُتيحت لها الفرص للعمل جنباً إلى جنب مع أخيها الرجل لكي تسمو بدولتها إلى مصافّ الدول المتقدمة وتحقق الإنجاز في كافة ميادين العمل الوطني.

  وقد جاء هذا الدور موصولاً بما لعبته المرأة في مجتمع دولة الإمارات في عصر الشدة وقبل اكتشاف النفط، حيث كانت المرأة تتولى إدارة شؤون البيت ورعاية الأطفال والزراعة وتربية الحيوانات خلال غياب زوجها في رحلات الصيد والغوص التي كانت تمتد لعدة أسابيع أو شهور .

  و ها هي المرأة اليوم تسير على خطوات من سبقتها، بعد أن استوعبت المعطيات الجديدة للحياة المعاصرة .

   لقد تقدمت المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة بخطى ثابتة وحثيثة نحو الألفية الجديدة وهي تسابق الزمن لكي تصل لمراتب أعلى بفضل دعم ومساندة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله . وجهود ورعاية قرينة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام .

  وقد حققت المرأة ما حققته من تقدم، وهي تستند إلى ذخيرة ثقافية عريقة ترتكز على تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، مما مكنّها من أن تحقق منجزات حضارية عصرية في كافة المجالات والميادين وتحافظ في الوقت ذاته على هويتها وأصالتها.

 

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية