|
سـياسـته
لا غرو بأن القيادة مسؤولية جسيمة يتحملها رجال أفذاذ امتلكوا
قدرات استثنائية.. وبقدرة من الله ـ عز وجل ـ وبإرادة شعب
الإمارات أسند لسموه دور القيادة فجدل خيوط الشمس صغيراً على
أديم الصحراء، واختزنها لتضيء درب الإمارات نحو الحضارة والتقدم،
لقد انطلقت قيادته من مبدأ أعلن عنه جهارة:
الاستعانة بالله في الدين والدنيا والإخلاص للأمة والوطن.
تركزت اهتمامات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس
الدولة على تشييد دولة قوية يعيش فيها المواطن مطمئناً وتتحقق له
فيها الرفاهية.
ولما كان إيمانه مطلقاً بأن قانون السماء هو سيد القوانين
جميعاً، وكلمة الله هي دائماً الكلمة العليا، ولما كان الدين
الإسلامي متميزاً بتكريم الإنسان، فقد كانت فلسفة قيادته تنطلق
من الإنسان ولأجل الإنسان.
لذلك آمن بوحدة الأمة العربية نشأة وتاريخاً ومصيراً، واستمد
قيادته من روح الأمة العربية وسماحة دينها وأصالتها ونزوعها
الإنساني العميق. وهذا ما أعانه على استيعاب مشكلات العصر وجعله
يمسك بناصية القيادة بقوة وعزيمة، وحكمة وصبر، وعمل دؤوب من أجل
الوطن والأمة وبناء الإنسان كونه محور العملية الحضارية.
هل جربت والتقيت بهذا القائد الذي يفتح بابه على مصراعيه لجميع
أبناء شعبه؟
كل الذين قابلوه، والذين هم على مقربة من الشيخ زايد- رب الأسرة
كما يحب أن يطلق عليه- أعجبوا من حرارة اللقاء، وقدروا تواضع هذا
الرجل العظيم وصراحته المتناهية.
إنني أكرر دائماً أنني ربُّ أسرة واحدة تكون دولة الاتحاد.
الإنسان عند سموه فرد فعال في المجتمع له حقوقه وعليه واجبات،
ولابد من السعي والعمل لإرضاء الله والتوكل عليه، لأن التوفيق من
عنده جل وعلا.. يقول سموه:
ومتى كان إيمان الإنسان بربه قوياً، فإن الله يهبه راحة الضمير
وتلك هي السعادة القصوى ، وهو يشعر بمسؤوليته الكبيرة، ويرى أن
نجاحه مرهون بحب أبناء شعبه له:
الرجل المسؤول يستطيع أن يحوز على حب أبنائه إذا شعروا أنه موضع
ثقتهم، وأن يقف موقف الأب من أبنائه يرعى شؤونهم ويهتم
بمشكلاتهم، ولا يميز بينهم.
لقد شعر القائد زايد أن من يزرع اليوم سيحصد في المستقبل، وأن
القيادة والشعب يمثلان كياناً واحداً، ولهذا أعلن:
أن كل عمل يرفع مستوى أبنائنا وأخوتنا والوطن هو واجب علينا
كلنا، صغيرنا وكبيرنا، ونحرص عليه كل الحرص، بعد إيماننا بالله
ورسوله.
لقد تضاعفت ميزانية الدولة بعد خمس سنوات من عمر الاتحاد عشرين
مرة حتى قال خبراء التنمية: ميزانية الاتحاد إقليمية التمويل..
اتحادية الإنفاق.
ويرفض سموه أن يجلس على كرسي عاجي فيرضي ذاته، وينسى شعبه..
فالحاكم ابن الوطن وعليه أن يلتقي بأبناء شعبه باستمرار، ويلبي
حاجاتهم ويوفر لهم سبل الرفاهية والتقدم.
إن أي حاكم إذا ركبه الغرور وعزل نفسه عن شعبه فهذه لحظة النهاية
بالنسبة له.
إن الحاكم برأي الشيخ زايد أمين الأمة ومسؤولية الأمين واسعة >إن
قائد أي أمة ليس سوى فرد من أفرادها، ومن هنا يجب على القائد أن
يكون أميناً على أمته تماماً كما هو أمين على أسرته.
أما الثروة فهي ملك الجميع من أفراد الأمة:
أما بالنسبة للثروة فإنها ملك للأمة بأسرها، وليست ملكاً لفرد،
وما القائد إلا أمين على الأمة وثروة الأمة، ويجب على الأمين أن
يرعى الأمانة كما يريد الله.
هذا وقد سجل التاريخ بحروف من نور موقفه الرائع في أكتوبر 3791
عندما أمر بقطع البترول نهائياً عن الولايات المتحدة والدول التي
تساند إسرائيل منطلقاً من مبدأ أعلن عنه مباهياً ومعتزاً:
إن البترول العربي ليس بأغلى من الدم العربي
إن هاجس سموه ـ دائماً ـ البحث عن صيغ للتحديث والتطوير وتجويد
العطاء وترسيخ قيمة العمل في المجتمع.. كما يدعو سموه أبناء
الوطن الأوفياء ليوظفوا خبراتهم من أجل خدمة الوطن وبمناسبة
العيد الوطني السابع والعشرين، أكد سموه على الحرص على وضع أسس
قوية لبناء دولة الإمارات العربية المتحدة على الصعيد الإقليمي
والصعيد العربي والصعيد الدولي، لتكون الإمارات من أوائل الدعاة
لإيجاد صيغة تنظيمية ملموسة تهدف إلى تدعيم التعاون والتنسيق بين
دول المنطقة.
وفي كل مناسبة يجدد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
رئيس الدولة الدعوة للجمهورية الإسلامية الإيرانية لكي تستجيب
لمبادرات دولة الإمارات العربية المتحدة الصادقة والمتواصلة إلى
الاحتكام لمبدأ الحوار البناء أو القبول بإحالة قضية جزر
الإمارات طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبوموسى التي تحتلها إيران إلى
محكمة العدل الدولية.
ويقول سموه في مجال التضامن العربي: أيها الأخوة المواطنون: لقد
عملنا بصدق في سبيل حل الإشكالات التي نشبت على الساحة العربية
عقب اندلاع أزمة الخليج الثانية، لأن استمرار التصدع على ما هو
عليه يهدد المنطقة بخطر فادح.
وتؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة مجدداً حرصها الشديد على
وحدة العراق وسلامة أراضيه، كما تشعر دولة الإمارات بالقلق
الشديد إزاء تفاقم المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب العراقي
الشقيق في ظل استمرار العقوبات الدولية، ونأمل في أن يتمكن
المجتمع الدولي من وضع نهاية سريعة لهذه الأزمة.
في الوقت ذاته فإننا نجدد دعوتنا إلى توحيد الصف، ونبذ الخلافات
العربية وتعزيز صيغ التضامن العربي لتهيئة الظروف المناسبة لدعم
مسيرة التعاون بين الدول العربية كافة.
مســؤوليــاتــه
يقول صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة
إن العمل الذي نؤديه لوطننا في هذه الدنيا هو خير ما نذهب به إلى
الدار الآخرة.
بهذا القول يرسم سموه استراتيجية قيادته التي تنطلق من مبدأ
ملخصه أن مصلحة الوطن العليا فوق كل اعتبار، ولهذا فإن سموه دائم
التفكير في خدمة أبناء شعبه لكي يعوضه ما فاته بعد أن أنعم الله
على الإمارات خيراً وفيراً.
ويرى سموه أن واجب الدولة توفير كل الفرص أمام المواطنين حتى
يأخذوا دورهم في العمل والبناء.
ويؤكد الشيخ زايد رئيس الدولة على النزاهة والإخلاص للعمل، ويدعو
إلى عدم الاعتماد على الشخص الملوث، ويوصي بالرجال الذين يتحلون
بالصفات الحميدة، فلا فائدة للمال بدون الرجال.. لأن المال زائل
والرجال الخلص باقون وأعمالهم النبيلة في سبيل بناء وخدمة الوطن
باقية خالدة.. فالإنسان يفنى والعمل يبقى:
إن إيماننا بالبعث والحساب يتولد عنه اليقين بأن هذه الحياة ليست
إلا مزرعة للحياة الأخرى، فمن أحسن في الأولى ضمن الفوز في
الثانية.
ويقول سموه:
إن هذه الأمانة حمل ثقيل، وإنني لا أقدر على حملها إلا بتوفيق
الله وعون من إخواني المسؤولين والمواطنين جميعاً..
فضموا معي أيديكم وقلوبكم وعبئوا معي مشاعركم وإخلاصكم لنبني بيد
واحدة وقلب واحد مستقبل بلدنا وعزة شعبنا.
لقد قبل بحمل المسؤولية معتمداً على الله أولاً وأخيراً، وعاقداً
الأمل على أبناء الإمارات، ولذلك فسموه يطلب العون من إخوانه
المسؤولين والمواطنين، ثم يشترط شرطاً لا رجعة عنه إنه التضامن
والتعاون مستنفرين وجداناتهم وأحاسيسهم من أجل الإخلاص في بناء
مشروع التقدم والازدهار والحضارة.
ويرى صاحب السمو الشيخ زايد أن مسؤوليته شمولية بمعنى أنها لا
تقتصر على وطنه دولة الإمارات، بل يجب أن تطال الأمة العربية
والإسلامية، ولذلك فهو دائم السعي لرأب الصدع بين الأشقاء العرب
وتقريب وجهات النظر.. وهو دائم السعي إلى الوقوف إلى جانب قضايا
المسلمين وآمالهم، وإذا كان هذا الموضوع يحتاج إلى دراسات وبحوث
لا تتسع لها مئات الكتب، فإن ما يمكن أن نؤكد عليه هذا المنطلق
الشمولي في المسؤولية، وتحضرني الآن ذكرى موقفه من الكويت في
أزمته ومن فلسطين حيث تبرع بـ (850) طن من الإعانة العاجلة إلى
الشعب الكويتي الشقيق و(500) ألف دولار لمستشفى فلسطيني. وغير
ذلك الكثير الكثير في كوسوفو.. وفي تركيا.. في العراق و... و..
وحـــدويتـــــه
من يقرأ أعمال صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس
الدولة، ويتمعن في أقواله يتأكد من أن الوحدة تسري في دمه،
وتشارك نبضه في الحياة.. إنه الرجل الوحدوي الفذ قولاً وعملاً..
هي الأصل في مشروعه القومي وهي مطلبه في القيادة:
\طبعاً أنا وحدوي.. لكني لا أفرض هذه الوحدة على أحد.
وإن طريق المصلحة المشتركة قادنا في النهاية إلى قيام دولة
الإمارات العربية المتحدة.
إنه لا يؤمن بالوحدة لأنها شعار جماهيري.. بل يؤمن بها لأنها
ضرورة قومية، ولأنها تؤمن القوة والاستقرار والأمن.
إن التجزئة ليست من طبيعة شعبنا، ونحن لا نصدر في ذلك عن عواطف
وإنما عن نظرة موضوعية للأمور.
إن الوحدة في نظر القائد زايد هي الأصل والتجزئة هي الاستثناء
المؤقت وغير الدائم، ومن الطبيعي أن تكون الدعوة إلى الوحدة
ملحة، والإصرار على وجودها هدف لازم في الإمارات ودول الخليج
والوطن العربي.
يقول عوض العرشاني: لقد كانت فكرة الاتحاد فجر أمل يداعب أحلام
زايد منذ كان حاكماً للمنطقة الشرقية، وكان طيف هذا الأمل يشكل
رؤى أحلامه الأولى.. لأن مجرد تحقيقه كان يعني تحقيق مجموعة من
الأشياء أهمها: المنعة والقوة. ويعبر الشيخ زايد عن أهمية
الاتحاد فيقول:
لقد آمنا منذ اللحظة الأولى بأهمية ونجاح الاتحاد.
لقد نجح الاتحاد بفضل الوعي الوحدوي لشعب الإمارات، وإدراكه
العميق لحجم المكاسب التي تحققها له الوحدة.. ها هو الاتحاد يجد
طريقه الأخضر وسمعته الممتازة في الداخل والخارج.. والوحدة
الشاملة مصير الأمة العربية.. وهذا هو إيمان من دولة الإمارات
العربية المتحدة الذي تعمل من أجله منذ قيامها.
ومن هذا المبدأ قرر سموه أن يكون باب الوحدة في دولة الإمارات
العربية المتحدة مفتوحاً لجميع الأشقاء العرب.. فالاتحاد والوحدة
ـ في رأيه ـ هما طريق السعادة.
إن وحدتنا قوة لنا، وإن سياستنا تقوم على تدعيم ركائز هذه الوحدة
مهما تكن التضحيات.
إن اعتزاز الشيخ زايد بإنجازاته الاتحادية يفوق كل تصور، لكأنه
بذلك أرضى ربه وأمله وطموحه وأهله وشعبه ووطنه وأمته.. فلا أحد
يختلف معه.
وعن فوائد الاتحاد، يصرح سموه قائلاً:
ونحن الذين رسمنا خطة الاتحاد، لم يكن ذلك عن خبرة، وإنما عن
إيماننا بأمتنا، إيمان بالوطن.. إيمان بضرورة الوحدة.. ورغبة في
تحقيق المصلحة التي لا تدرك إلا بالاتحاد..
إن أنصار الاتحاد هم الذين صنعوا الاتحاد والوحدة والتي اعترف
بها العالم أجمع.
هذه القيادة الفذة لسموه والرؤية الثاقبة.. كلتاهما كانتا سبباً
في اندفاعه نحو الاتحاد الذي هو في مصلحة الأمة بكاملها سواء في
أمنها أو اقتصادها.. ويعترف الشيخ زايد بأن الخبرة ليست في مستوى
الرضا إلا أن الإيمان بالاتحاد سيغني هذه الخبرة ويعمقها
ويطورها، يقول سموه:
نحن نخوض تجربة الاتحاد لأول مرة، ولم تكن لنا تجربة سابقة في
هذا الصدد.
ويقول:نحن نعمل، ومن يعمل يخطىء ويصيب، والكمال لله وحده.
ويبين سموه شروط نجاح العمل الوحدوي، وأي عمل آخر، وذلك بتوافر
روح الجماعة والتعاون الصادق الذي يستند إلى صفاء النيات يقول:
إن مفهوم التعاون يقضي أن تكون المصلحة العليا هي رائد الجميع
والمصلحة المشتركة هدف الجميع.
إن شعور زايد بالارتياح والطمأنينة ينطلق من أن الاتحاد دخل من
مدخل صحيح قوي جدد الأمل في نفسه مما دفعه إلى مزيد من العمل من
أجل تقدم وتطور مسيرة الاتحاد؛ لأن الاتحاد يحقق ضمانة الأمن
والاستقرار، ويحقق مبدأ تكافؤ الفرص للإنسان الذي هو هدف رئيسي
في أية عملية حضارية.
ويتطلع القائد العظيم زايد إلى انطلاقة أوسع وأشمل للاتحاد..
إنها الوحدة العربية الشاملة.
إن الخطوة الثانية هي الوحدة.. التي هي أقوى من الاتحاد.. وعلينا
أن نجتاز هذه المرحلة.. لأن الوحدة هدفنا وهي الأفضل.
والشيخ زايد لا يتطلع إلى الوراء، فلا رجوع عما قام به من أفعال
عبر مسيرة حكمه لأنه يؤمن بالتآزر الذي يولد القوة.. وإن حدثت
أخطاء، فلكي يتعلم منها من أجل المستقبل ويطمئن زايد الخير شعب
الإمارات.. أبناءه الخلص بأن المستقبل سيشهد المزيد من الإنجازات
وتجاوز الكثير من العراقيل، فهو يؤمن بالاعتراف بالخطأ والتأني
باتخاذ القرار والعناية بالعمل والدقة بالرأي، يؤمن بالحرص على
واقع الاتحاد مهما كان الثمن؛ لأنه المصير والقوة والبقاء.. لأنه
الحلم الأول.. ويؤمن بالسعي نحو الحكم الكبير وهو الوحدة.
ويؤمن بالإخلاص بالعمل لأنه سيولد الرخاء، وهذا الرخاء سيولد
الإيمان بأهمية الاتحاد.. ويرى أن الإيمان وحده كفيل بصنع
المعجزات..
ويربط سموه مصيره بمصير الدول العربية كلها، ويشعر أن الوحدة
قائمة معهم بالمشاعر والأفعال ولو لم يعلن عنها:
نحن مع إخواننا ولو لم يعلن الاتحاد معهم.. إننا معهم في الرخاء
والشدة.
إن القلق الذي كان يراود الشيخ زايد من الدول القوية لايزيله إلا
التفكير بالوحدة التي تعني القوة.. وهذا يعني أن سموه كان فاهماً
للعصر الذي يعيش فيه.. عصر طغيان المادة والمصالح والتنافس
وسيطرة قوانين الغابة.. يقول سموه:
إن تجربة الاتحاد التي مرت بها دولتنا هي تجربة جديدة وفريدة من
نوعها، وقد دفعنا إلى هذا الاتحاد إيماننا بضرورة تحقيق الرفاهية
لمواطنينا.. إنه ينبغي علينا أن نتكاتف لتعويض ما فاتنا من تخلف
وحرمان ونعمل لتوفير متطلبات مجتمعنا في كافة المجالات لتأمين
سعادة هذا الشعب الذي عمل من أجل قيام الاتحاد.
وعندما قامت حرب أكتوبر أكد سموه بأن الوطن العربي واحد، وأن
مصيره واحد، ولذلك بادر صاحب السمو الشيخ زايد إلى اتخاذ قرار
تاريخي بتخفيض إنتاج البترول 5% من الكمية المصدرة إلى كل من
الولايات المتحدة وهولندا. ويتحدث سموه عن هذا الأمر فيقول:
عندما بدأت الحرب كنت في لندن، وفي هذا الوقت لم تكن هناك في
إمارة أبوظبي أو الإمارات ككل أية مدخرات مالية في خزائنها على
الإطلاق.. فكل الدخل مستثمر في تنفيذ مشروعات التنمية في الدولة،
ووجدت أنه من الواجب علينا أن نساعد مصر وسوريا في هذه الحرب
بقدر ما نستطيع.
ولما فجر قراره الجريء بقطع البترول عن أمريكا في حرب أكتوبر سأل
صحفي أمريكي سموه: ألا تخاف من أمريكا؟ فأجاب: هل خلقتني
أمريكا؟.. الله سبحانه وتعالى هو الذي خلقني مثلما خلق أمريكا،
ولهذا لا أخاف من شيء سواء من أمريكا أو غيرها.. وإذا كنت قد
حصلت على شيء من أمريكا.. قد أخاف.. ولكني لم آخذ منها شيئاً،
وقلت للصحفيين إنه لن تمضي ثلاثة أيام على قرار قطعي البترول إلا
والدول العربية ستتخذ نفس القرار.. وقد كان.
|