قالوا .. في الشيخ زايـد
قــالـــوا ....
في صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة
إن سموكم تتمتعون بصفات القائد، وهي الحكمة والنفوذ والشجاعة
والعدل والكرم.
جاك شيراك
إننا نعرف يا صاحب السمو أنكم تريدون أن يسود الحق فوق القوة،
وأن تعلو الشرعية على الأمر الواقع.
فرانسوا ميتران
نحن سعداء بلقائكم اليوم فوق أرض مصر بلدكم وبلد كل الأخوة
العرب.. أرجو أن تنقلوا لأخي وشقيقي الشيخ زايد بن سلطان آل
نهيان تحيات الأخوة الحارة.
لقد ضرب والدكم المثل الرائع في العروبة الأصيلة، والعمل المثمر
الصامت الذي لا تسبقه أية دعايات.
إن والدكم يعمل في صمت، ويشارك في البناء العربي بصمت وهو يعمل
معنا، مع أشقائه العرب في كل مكان.. يده بيدنا وقلبه معنا، ضد ما
يهدد أمتنا، ويستهدف النيل من مقدساتنا، ضد قوى البغي والعدوان
التي تتآمر على العروبة والإسلام.. ضد العدو الصهيوني الامبريالي.
الرئيس محمد انور السادات
الشيخ زايد كان دائماً يرفض سياسة المحاور العربية انطلاقاً من
قناعة راسخة لديه بأن الهزيمة والقهر والتخلف هي نتائج حالة
التفكك، ودولة الإمارات في عهد الشيخ زايد كانت ومازالت حالة
وحدوية فريدة من نوعها في المنطقة سخرت قواها وثرواتها لدعم
القضايا المصيرية العربية.
صحيفة الشرق اللبنانية
كان الشيخ زايد من أوائل الزعماء الذين اعترفوا بدولة فلسطين،
والتزم بالتوصل إلى اتفاقية سلام عادل ودائم، يستعيد الفلسطينيون
من خلالها حقوقهم في تقرير المصير وفي الاستقلال.
وعلى مستوى واسع قدم الشيخ زايد دعمه الثابت للمسلمين وكافة
الشعوب في العالم في جهودها للتنمية، وقد تم توزيع 5 مليارات
دولار كهبات أو قروض بشروط ميسرة، بالإضافة إلى تنفيذ مشاريع في
أكثر من 40 بلداً في ثلاث قارات، وبفضل خبرته الطويلة، يدرك
الشيخ زايد تماماً معنى الفقر والمجاعة، وإذا انتفت هذه الكوارث
الآن بالنسبة لشعبه، فإنه لا يزال يمنح إعانات إلى شعوب متعددة
في كافة أنحاء العالم.
صحيفة الفيجارو الفرنسية
إن الجهود المكثفة في خدمة التراث يرجع الفضل فيها أساساً إلى
رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة صاحب السمو الشيخ زايد بن
سلطان آل نهيان. ويسعدني أن أحيي بكل اعتزاز وتقدير أصالة رؤيته
ومساندته الفعالة للثقافة العربية، ولكل ما يحقق الرفاه والتقدم
للمنطقة العربية جمعاء.
الدكتورة سونا رمزي من منظمة اليونسكو
إن ما يقوم به صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس
دولة الإمارات العربية المتحدة تعبر عن جهود عظيمة من أجل نهوض
الإمارات لتواكب التطور الذي تشهده دول العالم، فقد سخر كافة
الإمكانات لخدمة الوطن والمواطن وخاصة توفير المسـاكن
والمزارع، وعمل على حماية البيئة وتنميتها..
وإن الإنجازات والتطور الحضاري والعمراني والزراعي وما وصلت إليه
الإمارات من تقدم في مختلف القطاعات بفضل قيادة سموه.. ولهذا
قامت المنظمة بمنح سموه جائزة رجل الدولة الداعية للبيئة.
محمد عبدالحميد الصقر مدير عام منظمة المدن العربية
صاحب السمو الشيخ زايد يسبق بفكره أحلامنا جميعاً وكل الطموحات،
وهو حين يصرح بأنه لا مانع من دخول المرأة العمل السياسي، إنما
يعبر عن حلم مستحق للمرأة الإماراتية.
من أقوال صاحبة السمو الشيخة فاطمة بنت مبارك
إن وجود الشيخ زايد على رأس السلطة في دولة الإمارات كان ومازال
ضرورة فرضها القدر لهذا الشعب في هذه المنطقة من العالم منذ
اختيار سموه في السادس من أغسطس 1966 استطاع أن يقود بلاده في
مسيرة حضارية رائعة تمثلت في العديد من الإنجازات والمشاريع على
كافة الصعد والمجالات.
مجلة الشراع
لقد منحت جائزة ميلفين جونز العالمية إلى صاحب السمو الشيخ زايد
بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة اعترافاً بجهوده في خدمة الهيئة
العالمية وخدماته للبشرية وتكريسه العطاء للأهداف الإنسانية.
ممثل نوادي الليونز العالمية
لقد لمست عن قرب المواقف الإنسانية لصاحب السمو الشيخ زايد بن
سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودوره الرائد في خدمة الدول
النامية لتتخطى ما تعاني من فقر وتخلف، وكان حديث سموه عن الثروة
وقوله إنها يجب أن تكون في خدمة الإنسان وليس الإنسان في خدمة
الثروة تعبيراً صادقاً عن فكر ومشاعر القيادة الحكيمة.
البروفيسور سيلادور ليوتا
تربطني بصاحب السمو الشيخ زايد صداقة منذ سنوات طويلة إبان عملي
في الأمم المتحدة، وإنني أكن له احتراماً وتقديراً كبيرين
لرئيسكم البارز عالمياً، إن أسلوب قيادة دولتكم من قبل سموه
يعتبر عنصراً بناء في منطقة الخليج، حيث يعتبر رئيسكم شخصية
رائدة وبارزة ليس على المستوى الإقليمي فقط، بل وعلى المستوى
العالمي، وهذا ما لمسته خلال سنوات عملي في الأمم المتحدة، كما
يلعب سموه دوراً هاماً في صنع عملية السلام وفي الجهود الرامية
لإيجاد حلول للنزاعات الإقليمية ذات الأهمية الكبيرة.
فخامة الرئيس النمساوي كورت فالدهايم
إن عمر الأمم لا يقاس بعدد السنين والحقب بقدر ما يقاس بالأعمال
والإنجازات، وإذا أخذنا بهذا المقياس لاستطعنا القول إن دولة
الإمارات العربية المتحدة خلال تاريخها القصير استطاعت بعد
الاستقلال أن تحتل مكاناً لائقاً بها في الأسرة العربية، وهي لم
تحتل هذا المركز بين يوم وليلة، لكن ذلك المركز المرموق استطاعت
دولة الإمارات أن تحتله بعد مواقف عديدة ماضية حتى قبل إعلان
الاستقلال وكان يقود هذه المواقف لرؤيته البعيدة صاحب السمو
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
صحيفة الدستور الأردنية
في عهد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كان للإمارات العربية
المتحدة مواقف متميزة، وهي لعبت دوراً أساسياً وبارزاً في ترسيخ
التضامن العربي والشيخ زايد كان دائماً يرفض سياسة المحاور
العربية انطلاقاً من قناعة راسخة لديه بأن الهزيمة والقهر
والتخلف هي نتائج لحالة التفكك، وخير مثال على ذلك حرب تشرين
التحريرية التي وقف العرب فيها خلف سوريا ومصر كتلة متراصة
متضامنة فتحقق النصر وانهزم العدو.
صحيفة الشرق اللبنانية
مما لاشك فيه أن تطور مجموعة من القرى الصغيرة وسط الصحراء إلى
دولة ناهضة حديثة ومركز أنشطة للتجارة، وتتطلع قدماً لتصبح
المركز المالي في منطقة الخليج. ومما لاشك فيه أن ذلك لم يكن
ممكناً لولا واردات النفط، لكن العامل الأساسي يجب أن لا يغفل،
ألا وهو الدور القيادي للشيخ زايد، فقد عمل الشيخ زايد انطلاقاً
من إدراكه للظروف القياسية التي عاشها في صباه، عمل كل شيء من
أجل إزالة الغبن والنقص الذي كان يعاني منه شعبه، وقد كان شعاره
الذي لا ينفك يردده (بدون الشعب فإنني لا أساوي شيئاً).
صحيفة سوركاريا الناطقة بلسان الحزب الحاكم بأندونيسيا
نحن نشعر بأهمية الدور الذي يؤديه صاحب السمو الشيخ زايد لخدمة
الأمة العربية وإبراز دور الإمارات في المجال العالمي.. حيث
أصبحت لها الكلمة المسموعة لمساندة ودعم الأشقاء.
خادم الحرمين الشريفين
الملك فهد بن عبدالعزيز
عاهل المملكة العربية السعودية
لابد من الإشادة بالدور البارز الذي يقوم به أخونا وحبيبنا الشيخ
زايد بن سلطان آل نهيان، وأرجو أن يحذو العرب حذوه في العمل
المشترك من أجل نشر الإسلام والثقافة العربية.
الرئيس الليبي معمر القذافي
صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رجل مبادىء.. وأخلاق،
حافظ بسياسته الحكيمة على استقرار دولة الإمارات وتحقق على أرضها
بقيادته تطور كبير في مجالات مختلفة.. لقد انبهرت من التقدم الذي
شاهدته في الإمارات والفضل في ذلك يرجع لسمو الشيخ زايد.. إن مصر
وشعبها تحمل لسموه كل حب وتقدير، وأنا أعتبر سموه أخاً كبيراً
وصديقاً مخلصاً.
فخامة الرئيس محمد حسني مبارك
إننا نشيد بالدور الذي يضطلع به سمو الشيخ زايد على الصعيدين
العربي والدولي وبجهود سموه الخيرة في سبيل لم الشمل بين الأشقاء
العرب، ونعرب عن إعجابنا الشديد بالإنجازات التي تحققت في دولة
الإمارات خلال فترة وجيزة من عصر الزمن في ظل القيادة الرشيدة
لصاحب السمو الشيخ زايد واعتزازنا بالعلاقات الممتازة بين دولة
الإمارات وتونس.
فخامة الرئيس التونسي
زين العابدين بن علي
إن منح شهادة الدكتوراه الفخرية لسموكم يأتي تقديراً لجهودكم
المخلصة وعزمكم الأكيد على دعم الاتحاد وتقوية أواصره وترسيخ
قواعده، وتعبيراً عن الإرادة الصادقة لسموكم في تحقيق النهضة
الاجتماعية والاقتصادية في دولة الإمارات وتوفير الحياة الكريمة
للمواطنين والتي أصبحت علامة بارزة تحمل أكثر من دلالة على ما
تشهده البلاد من تقدم واستقرار وازدهار.
سيلادور ليوتا مستشار الجامعة الأرجنتينية
إننا لمعجبون بالقيادة الحكيمة والخبيرة التي تمارسونها كرئيس
والنجاح الاقتصادي الذي حققته بلادكم ماثل للعيان.. ماثل في
المدن الجميلة والمنظمة وماثل في شبكة الطرق الممتازة وفي
المطارات والموانىء وفي الاتصالات الحديثة التي تربط أبناء بلدكم
بالعالم الخارجي، وفي البيئة الخضراء التي يتمتع بها مواطنوكم في
الأماكن التي لم يكن فيها يوماً إلا صحراء، ولم توجهوا ثروة أو
تفكير وطاقة بلادكم للأشياء المادية فقط، ولكنكم وضعتم الأساس
لما هو اليوم نظام تعليمي حديث وشامل استعداداً لمتطلبات القرن
الحادي والعشرين.
جلالة الملكة إليزابيث الثانية
شهرتك يا صاحب السمو تجاوزت الحدود وجعلت منكم رجلاً ذا صفات
استثنائية ورئيس دولة عظيم.
ليوسنجون رئيس هيئةرجل العام الدولية
لا يملك المرء إلا أن يبدي إعجابه بزعامة صاحب السمو الشيخ زايد
وحنكته السياسية، وهذه المنجزات العمرانية والحضارية الهائلة
التي تحققت بدولة الإمارات بفضل قيادة سموه في زمن قياسي.
الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر
قليلون في العالم القادة العظماء الذين ارتبط نشوء الدولة
العظيمة وتطورها بقيادتهم وجهودهم وتفانيهم في العمل على رفع
شأنها ووضعها في الموقع الذي تستحقه بين الدول والأمم، من هؤلاء
القليلين الشيخ زايد الرجل الإنسان والقائد الكبير والزعيم
التاريخي الذي كان له الفضل الأول في إرساء أسس دولة الإمارات
وجعلها ـ خلال فترة قياسية ـ في مصاف أهم دول المنطقة وأعظمها
شأناً وأكثرها تطوراً.
مجلة دنيا العرب
نقدر السياسة الحكيمة التي ينتهجها صاحب السمو الشيخ زايد بن
سلطان آل نهيان على المستويين الداخلي والخارجي ونؤكد اهتمامنا
بتطوير وتنمية العلاقات مع دولة الإمارات ورغبتنا في تبادل
الزيارات بين البلدين على أعلى مستوى.
فخامة الرئيس الإيطالي
فرانشيسكو كوسيجا
أعتبر صاحب السمو الشيخ زايد رجل دولة من الطراز الأول.. فهو
يتميز بصفة خاصة بالحكمة والإلهام في السياسة التي ينتهجها وأنا
أشعر بصفة خاصة بالسعادة حين تسنح لي الفرصة بالاجتماع مع سموه
وأستفيد كثيراً من تجارب سموه السياسية الواسعة.
فخامة الرئيس السنغالي عبده ضيوف
تقديرنا للدور الفعال والحاسم لصاحب السمو رئيس الدولة في تدعيم
أركان اتحاد الإمارات والدور الذي تضطلع به دولة الإمارات تتبوأ
مكانة عالية بين دول العالم وتصبح عاملاً هاماً في الجهود
المبذولة من أجل إقرار السلام العالمي.
الرئيس اليوغسلافي بانزرور نوفيشك
زايد قائد عربي أصيل عمل دائماً من أجل التضامن العربي ورأب
الصدع وتحقيق الوفاء العربي.
د. عصمت عبدالمجيد
أقدم شكري وامتناني للمواقف الكريمة التي أبداها صاحب السمو
الشيخ زايد وحكومة وشعب دولة الإمارات خلال الأحداث التي مر بها
الاتحاد السوفييتي مؤخراً.
فخامة الرئيس السوفييتي السابق
ميخائيل غورباتشوف
إن زيارة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلى مصر تأتي في إطار
العلاقات المتميزة التي لها صفة الخصوصية بين دولة الإمارات
العربية المتحدة ومصر، وكذلك في إطار العلاقات ذات الطابع الخاص
التي تربط بين صاحب السمو الشيخ زايد وأخيه فخامة الرئيس مبارك.
السيد صفوت الشريف
إن كل قائد يكون على موعد مع القدر حين يتيح له مسرح الأحداث
ظروفاً موضوعية تساعده على إبراز قدراته القيادية. لكن أن يبدأ
إنسان ببناء حاضر من حلم وإيمان وصلابة إبراز الرجال، ويحوله إلى
واقع وأحداث، فتلك هي صناعة قائد تاريخي على موعد مع القدر.
والشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية
المتحدة هو صاحب حلم مؤمن بقدرة الرجال على صناعة التاريخ.
مجلة الصياد
التقدير الخاص لصاحب السمو الشيخ زايد الذي يحظى بتقدير واحترام
عظيمين ليس فقط في المنطقة العربية، بل على صعيد دولي أيضاً، وفي
هذا الصدد لابد من التنويه بمواقف سموه المشرفة إزاء مختلف
القضايا المحلية والعالمية والدور الفعال الذي يقوم به سموه من
أجل إقرار السلام في العالم.
جلالة الملك
أولاف الخامس ملك النرويج
نحيي الجهود التي بذلها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
تجاه شعب الإمارات التي حققت بقيادته إنجازات عظيمة في فترة
قصيرة من الزمن.
الرئيس المكسيكي جوزي لوبيز بورتيلو
تحياتي وتقديري لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي
وصل بدولة الإمارات إلى هذه المكانة الدولية الرفيعة التي تتمتع
بها، إنني أنظر بالإعجاب والتقدير لنهج السياسة الخارجية لدولة
الإمارات التي قرأت عنها الكثير ولاسيما عن التقدم السريع
والشامل في كافة المجالات، وأتمنى أن تتاح لي الفرصة لزيارة هذه
الدولة الفتية كي اطلع بنفسي على معالمها الحضارية.
جلالة الملكة مارغريت الثانية ملكة الدنمارك
سمو الشيخ زايد عروبي أصلي بالتجربة والفطرة وبالمصلحة أيضاً،
وقد كانت له مواقف مشرفة في كل الأزمات التي عصفت بالمنطقة، كما
إنه لم ينج يوماً بالتأييد المادي والمعنوي لكل عمل قومي حقيقي
يستهدف مصلحة الأمة بالفعل وليس بالكلام.
الشيخ زايد داعية الوحدة العربية الأول في المنطقة وباني أول
وحدة عربية أصيلة في العصر الحديث عمل كثيراً في السنوات العشر
الأخيرة من أجل جمع الصف العربي والتضامن العربي.
عرف العرب في الشيخ زايد داعية للتآزر والتضامن بين أبناء الوطن
العربي الكبير وصاحب المبادرة في السعي لرأب الصدع بين الأخوة
العرب.
إن العرب يذكرون دائماً للشيخ زايد فروسيته ومواقفه الوطنية
الصادقة لدى كل مناسبة وظرف، فهو كان دائماً داعية تضامن عربي
ووسيط خير للمصالحات بين أطرافهم المتنازعة.
محمد تمام
الشيخ زايد أثبت دوماً أنه رجل منفتح على العالم، وبعد ذلك
الانفتاح ركيزة أساسية من مرتكزات دولة الإمارات منذ أن قاد
بناءها الوحدوي الذي شكل نموذجاً وحدوياً عربياً.
أحمد نفادي
لقد أثبت الشيخ زايد مرةجديدة أنه رجل دولة من نوع فريد يعرف كيف
يرسي قواعد التعامل من مشارف السيادة والكرامة العربية الشامخة.
محمد تمام
إننا مدينون بالعرفان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان
ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على رعايته
الكريمة فعاليات المؤتمر..
إن ما فعله قائدكم العظيم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل
نهيان رئيس الدولة للنهوض بدولة الإمارات في جميع المجالات
كبيراً. لقد زار سموه بريطانيا للمرة الأولى في العام 1953، وشد
انتباه سموه مستوى التعليم والطب والخدمات العامة..
ونظراً لحب سموه لوطنه وأبنائه فقد وضع نصب عينيه وجل اهتمامه
رفع مستوى هذه الخدمات وغيرها في دولة الإمارات. ولاشك أننا نشهد
اليوم ثمرة هذا الجهد العظيم.
الدكتور كولن ماكايعن
وليس أدل على ذلك من أنه لم تكن توجد في الإمارات في العام 1930
أي مدارس أو مستشفيات.. واليوم ـ حسب علمي توجد(600) مدرسة و(50)
مستشفى.
لقد حرص سموه على ألا يطغى التطور العمراني والحضاري على البيئة،
وكان حلمه أن تصبح الإمارات واحة خضراء وأرضاً طيبة.. ويا له من
حلم تحول إلى حقيقة أغرب من الخيال.
وعلى الرغم من أن اقتصاد الإمارات تغير كثيراً وشهد تحولاً
جذرياً من اقتصاد يعتمد على الغوص من أجل الحصول على اللؤلؤ إلى
اقتصاد عملاق يعتمد على الصناعات البترولية إلا أن إيمان صاحب
السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بقيمة الإنسان
بقي شامخاً لا يعرف التحول وهو ما تجسده مقولة سموه:
إن الإنسان هو الثروة الحقيقية الباقية ويا لها من حكمة.
وفي مجال الطب، فإن النجاح الحقيقي لا يتم بوجود أحدث الأجهزة
وتوفير أعلى مستويات التكنولوجيا.. ولكن بوجود الأطباء الأكفاء
الواعين لرسالتهم، وهم يستخدمون الأجهزة المتطورة والتقنيات
الحديثة لصالح البشر..إننا في هذه الأيام التي طغت فيها
التكنولوجيا على حياتنا، يجب ألا ننسى أهمية المريض وإننا جميعاً
متفرغون لخدمته ورعايته.
واسمحوا لي أن أذكر بعض كلمات السير وليفرد- الكاتب الكبير- عن
حضارة العرب.. حيث قال عن صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل
نهيان رئيس الدولة: >إنك تجده دائماً يستمع باهتمام إلى مشاكل
الناس<.. وها نحن نجد أنفسنا نتعلم من المعلم الكبير).
الدكتور كولن ماكايعن
ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة سبق
عصره هو والمغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، وتميز صاحب
السمو رئيس الدولة بنظرة ثاقبة وطموح خاص ورؤية بعيدة المدى في
بناء الدولة.
سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
إلى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس دولة الإمارات
العربية المتحدة يرجع الفضل في أنه جعل هذه الأرض الصامتة لآلاف
السنين تتكلم، وذلك بتشجيع البحث العلمي والحفريات التي نجد فيها
الجمل دليلاً على القوافل التجارية، والنحاس التي كانت أم النار
تعتبر مصنعاً له، وفي تاريخ اثور نجد أنهم يشيرون إلى ذلك حيث
كانوا يأتون إلى هذه المناطق لجلب النحاس.
الدكتور محمد مرسي عبدالله
إن الإمارات قطعت شوطاً جيداً في مجال استصلاح الأراضي الرملية
وتخضير الصحراء بفضل جهود صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل
نهيان رئيس الدولة الذي يؤمن بالدور الحيوي الذي تمثله الزراعة
في تأمين الغذاء واستقرار الشعوب وبناء الحضارة.
سعيد الرقباني
يمكنني القول بأن دولة الإمارات العربية المتحدة وبعد مرور (27)
عاماً على قيامها تسير بخطى متوازنة نحو تحقيق التنمية الشاملة
وكانت التطورات الاقتصادية التي حققتها الدولة خلال السنوات
القليلة الماضية، هي ثمرة لهذه السياسة، وانعكست بوضوح على أداء
القطاعات الصناعية والمالية والخدمية، وشكلت قوة محركة تدفع
بالدولة نحو القرن الحادي والعشرين بمزيد من الثقة والاستقرار
الاجتماعي والاقتصادي والمالي.
سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان
إن صاحب السمو الشيخ زايد سعى لتحقيق السلام العالمي ونشر المحبة
في ربوع الأرض، واتسع اهتمامه ليشمل الدوائر الأخرى المحيطة
بالمنطقة سواء على الصعيد الإسلامي أم العالمي، الأمر الذي جعل
بعض مفكري العالم يصفون سموه بأنه بحق واحد من القادة العظام
الذي يعملون لإسعاد البشرية.. قائد إذا قال فعل.. وإذا وعد أوفى.
أحمد جمعة الزعابي
لقد حققت دولة الإمارات مالا يمكن أن يصدقه عقل من إنجازات ضخمة
على امتداد السنوات الماضية بفضل القلوب الصادقة والتعاون المخلص
والتضحية غير المحدودة التي يتسم بها صاحب السمو رئيس الدولة
وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات والتي انعكست
إيجابياً وبشكل مباشر على أبناء الوطن، وتبوأت بذلك دولتنا مكانة
مرموقة بين الدول وحققت قفزات هائلة كان من المستحيل تحقيقها
بغير النوايا الصادقة والجهود المخلصة والأهداف الخيرة والتوافق
التام بين حكمة وسياسة صاحب السمو الشيخ زايـد بن سلطـان آل
نهيـان ورغبة شعب الإمارات وولائه لأرضه وقيادته.
صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم
الحق أن القائد أعطى وقدم بدون حدود في سبيل بناء الصرح الحضاري
الشامخ الذي نراه يزداد رسوخاً وصلابة وأن دولتنا الفتية تتسع،
وتنمو فيها الحضارة، وتزهو بالمدن والطرق والمستشفيات والمدارس
والجامعات وتزينت بالرقعة الخضراء التي أبهرت الأبصار، إنها نهضة
عملاقة شملت جميع المرافق.
سمو الشيخ حمد بن سيف الشرقي
شاءت الأقدار أن أتابع زايد في ثلاث مراحل من مسيرته:
الأولى عندما كان حاكماً لمنطقة العين، والثانية عندما أصبح
حاكماً لإمارة أبوظبي، والثالثة عندما أصبح رئيساً لدولة
الإمارات.. ولقد بهرني الرجل في كل هذه المراحل بمسلكه الإنساني
في الحكم، وقد غازلتني فكرة إصدار كتاب عن فلسفة إنسانية الحكم،
وتسخير السلطة للخدمة العامة وليس للتسلط.
وجيه أبو ذكرى
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، هو طراز فريد من نوعه! كان يمكنه
أن يرد على أسئلتي بكلمات كثيرة تحمل المعاني البراقة، وتحدد
المسلمات المضيئة في عالمنا العربي، في نفس الوقت الذي لا يفهم
القارىء كلمة واحدة من هذا الكم الكبير والغزير من الكلمات
الإنشائية التي لا معنى لها! وكان يمكنه ـ أيضاً ـ أن يجيب على
أسئلتي بأكبر كم ممكن من العبارات الرنانة، البراقة.. التي تقول
الكثير، ولا تعني شيئاً، كالعادة!
شيء من هذا كله.. لم أجده لدى الشيخ زايد.. الذي وجدته، في
الحقيقة، كان مختلفاً.. وجديداً.
إبراهيم سعده
والدي ومعلمي صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه
الله ورعاه.
حين يتطلع شعبك المخلص إلى ما وصل إليه وطنه من تقدم ناهض
واستقرار راسخ يتيقن أن الله قد بارك هذه الأرض بأن وهبها قائداً
من طرازكم النادر الذي قلما يجود به التاريخ. لقد عاهدت وصدقت،
ووعدت فأوفيت، وقررت فحققت، لتقوم وأخوة لك صدقوا عهد ربهم
وآمنوا بمبادىء الخير والحياة فأقمتم على هذه البقعة من الأرض
تجربة سقيتموها بصبركم وإرادتكم لتزهر وتثمر دولة وشعباً هما
المثال الذي حول الحلم إلى واقع، والأمل إلى حقيقة، ليقول بأن
التفاني والنوايا الخيرة يمكنهما أن يصهرا المصالح الآنية في
وعاء التوحيد الكبير الذي حملته يدك الخيرة لتأخذ به إلى طريق
خير رسمته طريق الاتحاد .. خيارنا واختيارنا أملنا ومستقبلنا ..
وحدتنا وقوتنا.
أيها الوالد القائد .. إن كان لهذا الوطن تاريخ من الفخار
والعزة، فهو التاريخ الذي ابتدأ معك يوم حملت الراية لتبدأ مسيرة
التأسيس والتنمية التي وضعت الإنسان في مرتبتها الأعلى، فهو كما
قلت، هدف التنمية وأداتها الهامة وهذا ما تعلمناه منك وما مضت
دولة الإمارات العربية المتحدة في السير على خطاه، لأن طريقاً
بدأته يتسع ويتسامى بالإنجازات يوما بعد يوم، فما زرعته للإنسان
عاد إلى الإنسان الذي علمته بأن عليه هو أيضا أن يزرع ويشارك
ويتفاعل، وهذا هو ما أثمرته المسيرة .. شعباً تربى على مبادىء
قائد هو المثل الأعلى الذي قلما تجود به الأيام.
إن تجربتك الفذة أيها الوالد، مثال على عمق وقوة الفكر السامي في
القيادة، فقد أبيت أن تظلل شجرة حكمتك على شعبك فحسب. بل إن ظلها
الوارف امتد لينعم به من استحقوه فحملوا لك الجميل وحفظوه، لتسكن
صورتك ليس في قلوب أهل فحسب بل في قلوب شعوب شقيقة وصديقة أبت
نفسك الأبية إلا أن تلبي نداءها في زمن عز فيه من يلبي النداء.
الوالد الأعز ها نحن اليوم نرفع لمقام سموك آيات الشكر والعرفان
من أجل أن ندون محبتنا لك في أسطر من الوفاء لك. أما جميلك على
هذا الوطن وأهله فمكانه في أعماق النفوس لأن رد هذا الجميل غير
وارد في الأذهان، إذ أن الرد يجب أن يكون بحجم الفعل أو بحجم بعض
منه. وجميلك فيض بحر غمر وعم. ولم يعد هناك ما يمكن أن يوازي أو
يجاري بعضاً منه.
حماك الله وأطال عمرك ذخراً لوطن أحبك وشعب وضعك في مآقي العيون،
صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان
وقال سعادة خالد ملك سفير دولة فلسطين لدى الدولة عميد السلك
الدبلوماسي العربي في تصريح لوكالة أنباء الإمارات بمناسبة
اختتام فعاليات مسابقة جائزة دبي للقرآن الدولية أن اختيار صاحب
السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة العربية المتحدة
الشخصية العالمية لهذا العام حدث له دلالة عظيمة فشمس زايد الخير
ستبقى ساطعة إلى الأبد تخلدها إنجازات تفوق الخيال وعطاءات
دفّاقة في كل الأحيان.
وأضاف إن شخصية صاحب السمو الشيخ زايد كانت وما زالت وستبقى
مرجعاً يحتذى بها. وقال إننا اليوم نكرم ظاهرة فريدة قد لا يجود
الزمان بمثلها فإننا نكرم رجلاً أعطى بلا حدود وشخصية فذة سنبقى
نذكرها جيلاً بعد جيل وسوف لا يكون للأجيال عذر في التخلف عن
قائد فذ عبد لها الطريق وبنى لها المجد والعظمة على كافة الصعد
السياسية والاجتماعية فنهج زايد محفوظ في قلوبنا وعقولنا وخير
وفاء للقائد أن نستمر معه على الطريق الذي رسم نهتدي بفلسفته
التي استقاها من تعاليم الدين الحنيف وننهض بمسؤولياته لنكون له
الأبناء البررة.
فزايد الذي أعطى ما تعجز الكلمات عن وصفه سيبقى رصيداً كبيراً في
عقولنا ووجداننا لأن كل حي في يحفظ حكاية الزعيم زايد وكل شارع
في وفي العواصم العربية سيحكي عن زايد وستبقى زوايا بلادنا
الحبيبة تنطق بكل الوفاء والاحترام لرجل قاد المسيرة المظفرة في
وسط بحر متلاطم الأمواج واستطاع أن ينأى بها عن كل المغامرين
والمقامرين ويجسد الوطن الذي أصبح محط أنظار كل الشرفاء في
العالم.
سياسة حكيمة
وفوق كل هذا وذاك امتاز صاحب السمو بسياسة حكيمة على كافة الصعد
العربية والإسلامية والعالمية فما بخل بعطاء بل امتدت مكرماته
إلى كافة الأصدقاء وأقام المشاريع الاجتماعية والزراعية في أكثر
من قطر عربي ومولها بسخاء وهو يحمل قلباً كبيراً وعقلاً نافذاً.
وحين كانت تنتاب الأمة مواطن الضعف كان أول من يسرع لإزالة هذه
الشوائب وأول من يدعو للم الشمل العربي ولقاء القادة العرب حتى
أصبح مثالاً يحتذى بين القادة وكانت تقوده إلى ذلك الينابيع التي
ينهل منها والأصالة العربية التي تربى في ثناياها وفلسطين في
وجدانه وقلبه وأعطاها عبر كافة المراحل في جهادها المسلح وفي
انتفاضة شعبها المباركة في مرحلة بناء سلطتها فما بخل بعطاء ولا
نأى عن أية نصيحة، بل كان دائماً بحراً من الكرم لفلسطين
وأبنائها ولسوف نكن خالص العرفان لكل هذه الأيادي البيضاء لرجل
في أمة وأمة في رجل فمن كل مقاتل فلسطيني ومن كل مجاهد عربي ومن
كل مرابط على أرض فلسطين أو ضيف في أي بقعة عربية أو عالمية نرفع
أسمى آيات التهنئة والإخلاص إلى سيدي صاحب السمو الشيخ زايد بهذه
المناسبة وباسم الشعب الفلسطيني قيادة وشعباً وجالية.
ووصف الدكتور عبد الفتاح عويس الأمين العام لمجمع البحوث في
بريطانيا، صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة
بأنه يمثل النقاوة العربية. بينما وصفه الدكتور زكي بدوي رئيس
مجلس الأئمة والمساجد في بريطانيا بأن روح سموه لا تبارى في
عالم اليوم جاء ذلك ضمن ردود أفعال الشخصيات حول العالم لاختيار
صاحب السمو رئيس الدولة شخصية العام والتي قال عنها كل من د.
عويس و د. بدوي أننا حقاً فخوران به في بريطانيا لأن صورة الشيخ
زايد في الغرب كانت دائماً مشرفة على مدى عقود. وقال د. عويس إن
العالم العربي لن ينسى على مدى قرون قادمة موقف صاحب السمو في
العام 1973. إذ كان أول قائد عربي وإسلامي يستخدم سلاح النفط في
الحرب. ومن جانبه قال د. بدوي إن أحد تلاميذه عمل نائباً لمفتي
الديار في كوسوفا ونقل له رأي المفتي بأن معسكراً لمساعدة
اللاجئين في كوسوفا لا شك يعتبر نموذجاً بين جميع المعسكرات
الغربية والشرقية. وأنه كان متفوقاً على الباقين بمراحل. ونقل
المفتي للدكتور بدوي قوله بأن هذا المعسكر حقاً رفع رأس المسلمين
وأعاد ثقتنا في زعمائهم لأنه كان مشرفاً لنا أن تكون أفضل مساعدة
آتية من مسلمين.
وأشاد الشيخ أحمد كفتارو مفتي الجمهورية العربية السورية بدور
صاحب السمو في رعاية العلم والعلماء مشيراً إلى دعواته السنوية
لنخبة من علماء الدين في كل أقطار الوطن العربي ممن يحملون مهمة
تبليغ رسالة الله لكل الناس علما وتربية. وممن ما يسجل له في هذا
المجال دعمه ومساندته للمؤسسات العلمية والتربوية وبناء المساجد
على امتداد العالم. وقال إن صاحب السمو رئيس الدولة جدير بكل
تقدير وذلك لما له من إنجازات وعطاءات إيمانية وإنسانية. وأن
تكريمه هو تكريم للقيم ووفاء لشخصه الكريم. وإني لأسأل الله
تعالى رب العرش أن يوفق صاحب السمو الشيخ زايد وإخوانه حكام
الإمارات لما فيه خير البلاد والعباد إنه تعالى خير مسؤول.
وأثنى سماحة الدكتور الشيخ طه الصابونجي مفتي طرابلس وشمال لبنان
على حسن اختيار سمو الشيخ زايد شخصية العام وقال: إن الشيخ زايد
قد أصبح ظاهرة متفردة في العالم العربي وبفترته النقية ورؤيته
البعيدة وقلبه الصافي، وغيرته على أمته ووحدة هذه الأمة.
وأضاف لقد أثرى سموه المجتمع العربي بكثير من الإنجازات
الإعمارية.
من جانبه أعرب الأمين العام لمنظمة المؤتمر الدكتور عز الدين
العراقي عن تقديره للجهود الكبيرة التي بناها صاحب السمو الشيخ
زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة في خدمة قضايا الأمة والسعي
إلى تحقيق التضامن .
وأضاف إن الشيخ زايد رجل دولة وهو أحسن من يقوم بخدمة عملياً
بفكره العروبي الأصيل وبمجاهداته السياسية في خدمة قضايا الأمة
في شتى أنحاء العالم مشيراً إلى أن ذلك قد أكسبه محبة كبيرة في
قلوب المسليمن في مشارق الأرض ومغاربها ممن يعرفون الشيخ زايد
وخدماته الجليلة للإسلام. فهو أهل لهذا الاختيار الذي يؤكد دقة
وموضوعية المعايير التي تستند إليها لجنة الجائزة.
وأوضح أن جائزة دبي حينما اختارت في العامين الماضيين شخصيتين
إسلاميتين بارزتين في مجال الدعوة والتأليف والبحث العلمي وهما
الشيخان الجليلان محمد متولي الشعراوي وأبو الحسن الندوي واختارت
للتكريم هذا العام شخصية إسلامية دولية مثل الشيخ زايد بن سلطان
آل نهيان استطاعت بذلك أن تمزج بين من خدموا بطريقة نظرية
كالدعوة والبحث والتأليف وبين من خدمه بطريقة عملية منذ عشرات
السنين ببناء المدارس والمعاهد والمساجد والمستشفيات والمراكز
لخدمة المسلمين في شتى بقاع العالم ومساعدة الفقراء منهم بل
والأهم من ذلك سعي الشيخ زايد لعمارة الإنسان المسلم في كل أنحاء
العالم قبل عمارة المباني والمرافق.
وأضاف الدكتور عز الدين العراقي قائلا >:وأنا بصفتي أميناً عاماً
لمنظمة المؤتمر أشهد كما يشهد كل من سبقوني في رئاسة هذه
المنظمة أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة العربية
المتحدة لم يوفر جهداً في العمل لتعزيز ودعم أعمال وبرامج
المنظمة وان سموه كان ولا يزال يعمل بجهد مخلص لوحدة الصف وهو
من أوائل وأبرز القادة العرب والمسلمين الذين طالبوا وعملوا
بإخلاص لتحقيق التضامن فهنيئاً للشيخ زايد هذا التكريم وهنيئاً
لنا ولكل من له علاقة ود ومحبة بصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان
آل نهيان رسم لبلاده سياسة خارجية تنطبق من بعدين أساسيين هما
البعد والبعد العربي إضافة إلى ارتكازها على المصداقية
والاحترام المتبادل والرغبة في تكريس عوامل الاستقرار في
العالم، مشيراً إلى أن هذه السياسة النابعة من فكر إسلامي سليم
ترفدها دبلوماسية متنورة متفتحة تجسد القيم وتواكب متغيرات
العصر.
أما الداعية الشيخ الدكتور إسماعيل الدفتار الأستاذ بجامعة
الأزهر وعضو مجلس الشورى المصري فيؤكد أن المتتبع لمواقف وآراء
صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات
العربية المتحدة سيتوقف حتماً أمام حقيقة مهمة هي أن سموه محب
للإسلام، ويستمد مواقفه وآراءه من قيمه ومبادئه وتعاليمه.
ويقول لننظر ـ مثلاً ـ في دفاعه الداعم ودعمه المستمر لقضايا
المسلمين، أليس هذا عملاً إسلامياً خالصاً تحث عليه آيات القرآن
الكريم في مثل قوله تعالى : {وإن هذه أمتكم أمة واحدة.. } وقوله
تعالى:{ وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم
والعدوان ..} وقوله تعالى:{ إنما المؤمنون إخوة} وفي كثير من
المواقف نجد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يقف في
شموخ كبير وثقة عالية، واطمئنان مدافعاً عن الصحيح، مؤكداً أنه
دين سلام وأمن وأمان، يرفض العنف، ويدين التطرف، ويحارب الإرهاب
والإرهابيين، وأنه بريء تماماً مما حاول ـ ويحاول ـ خصومه إلصاقه
به من أمور معيبة بسبب سلوكيات بعض المنتسبين إليه ممن لم يحسنوا
فهم حقائقه، ولم يحسنوا الأخذ بمبادئه، والانضواء تحت لوائه.
ويؤكد المفكر الدكتور جعفر عبد السلام الأمين العام لرابطة
الجامعات ونائب رئيس جامعة الأزهر السابق أن صاحب السمو الشيخ
زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة زعيم عظيم محب لشعبه ومخلص
لأمته العربية والإسلامية، وأن فوزه بجائزة دبي الإسلامية
الدولية لهذا العام يسعد الجميع، ذلك أن مواقفه التاريخية
ومبادراته الرائدة تؤكد حبه الشديد لدينه ووطنه وأمته، وحرصه على
استمداد تلك المواقف والمبادرات من تعاليمه وقيمه.
ويقول: لقد نجح صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في
القفز بدولة ، والانطلاق بها إلى قمة التقدم، وصنع نهضة حضارية
عظيمة لشعب في زمن بسيط لا يساوي شيئاً في إعمار الشعوب. ويصف
فضيلة الشيخ منصور الرفاعي عبيد وكيل أول وزارة الأوقاف المصرية
السابق لشؤون الدعوة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
بأنه رمز كبير من رموز الخير والعطاء الدائم ليس لشعبه أو أمته
العربية والإسلامية فقط، وإنما لكل الإنسانية.
ولصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مواقف تاريخية رائدة
في دعم قضايا المسلمين الكبرى والمصيرية وفي مقدمتها القضية
الفلسطينية والقدس ومقدساتها، حيث لم يدخر سموه جهداً في دعم
الحق العربي في فلسطين المحتلة والدفاع عن القدس، وتأكيد حقيقة
أنها عربية إسلامية، ولا يمكننا أن ننسى مواقفه التاريخية
الرائدة لدعم مسلمي البوسنة والهرسك في مواجهة المذابح الصربية
البشعة قبل التوصل إلى اتفاق السلام هناك، حيث قاد حملة تبرعات
ضخمة عبر وسائل الإعلام الإماراتية لصالح شعب البوسنة كان لها
أثرها في تنشيط جهود إغاثة مسلمي البوسنة من التشرد والجوع
والمرض، ولم تتوقف جهود سموه على هاتين القضيتين فقط. وإنما
امتدت لتشمل كل قضايا الأمة.
ومن جانبه بارك الشيخ محمد العوضي الداعية المعروف هذا الاختيار
الموفق للقائمين على الجائزة، وقال إن صاحب السمو الشيخ زايد
يستحق كل تقدير واحترام راجين لرعايته الكريمة للعمل الخيري كل
الخير والنجاح كما إننا نرقب بعين الرضا والامتنان جهوده النشطة
في مجال دعم قضايا والمسلمين وإعطاء الصورة المشرفة للمسلمين
ورسالة في هذا العصر الذي أصبح فيه العالم قرية صغيرة ويتحدثون
فيه عن العولمة وانتقال الأفكار ورواجها، راجين كل نجاح لصاحب
السمو الشيخ زايد في إعطاء البعد الحضاري المتقدم للإسلام مكانته
اللائقة والمناسبة بين الأمم، كما إننا نرى أن التوفيق من عند
الله يأتي ويتناسب بمقدار الاقتراب من رضا الله وتحقيق تعاليم
السمحة. وقال العوضي صاحب السمو الشيخ زايد هو أحد أعلام العالم
في زمن صحوة موفقة للإسلام نرجو أن تتواصل حتى تؤتي أكلها
بإعادة أمجاد الأمة وتحصينها وبناء نهضتها على ألأسس التي
أرساها الدين الحنيف.
الدكتور خالد المذكور رئيس اللجنة العليا الاستشارية للعمل على
استكمال تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية في الكويت نوه بمكانة
صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في العالمين العربي.
وقال إن سموه يحظى باحترام القيادات والشعوب لما له من أياد
بيضاء على كل عمل تضامني وأخوي إنساني وإسلامي.
ولمناسبة نيل سموه جائزة شخصية العام قال الدكتور المذكور إن
صاحب السمو الشيخ زايد والد للجميع وحكمته السديدة تكون دائماً
مقترنة بالصراحة وروح المودة وهو اهتم منذ سنوات عمره المبكرة
بخدمة والمسلمين. ونحن نبارك له هذه الجائزة ونتمنى له الصحة
والعمر المديد ولبلده العزيز كل تقدم وازدهار.
أما المفكر المعروف الدكتور عبد الصبور مرزوق نائب رئيس المجلس
الأعلى للشؤون بالقاهرة، فيؤكد أن مواقف صاحب السمو الشيخ زايد
بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وقراراته الشامخة التاريخية تدل
على أنه مهموم بقضايا أمته العربية والإسلامية، ويسعى دائماً لحل
تلك القضايا بما يحقق صالح الأمة.في شتى المجالات. ويقول: إن
صاحب السمو الشيخ زايد زعيم كبير ومخلص لقضايا أمته العربية
والإسلامية ولا يدخر أي جهد في سبيل الدفاع عنها.
ويصف الدكتور عبد الصبور مرزوق صاحب السمو الشيخ زايد بأنه حكيم
العرب وبأن مواقفه وقراراته الشامخة تدل على أنه مهموم بمشكلات
الأمة، ويسعى دائماً لحلها والقضاء عليها بما يضمن سعادة الأمة
واستعادة حقوقها كاملة وغير منقوصة ليس في مجال معين وإنما في
جميع مجالات الحياة.
ويؤكد أن لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مواقف
تاريخية خالدة محفورة في ذاكرة الشعوب العربية والإسلامية التي
تنظر إلى هذه المواقف بكل الإعزار والتقدير والاحترام لتأثيرها
الكبير في مسيرة حياة الأمة العربية والإسلامية.
ويقول: إن الشعب المصري لم يحب زعيماً عربياً ـ من غير الزعماء
المصريين ـ كما أحب صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
حتى أنه تجد إجماعاً على حبه وتقديره في كل مكان تذهب إليه في
مصر ومن مختلف فئات الشعب وطبقاته وحتى أصبح من الحقائق الساطعة
استئثار صاحب السمو الشيخ زايد بهذه الميزة العظيمة. وهي إجماع
شعب أكبر دولة عربية على حبه وتقديره واحترامه.
ومن جانبه وصف الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر والرئيس
الأعلى لجمعيات الشبان المسلمين العالمية ورئيس اللجنة الدينية
بالبرلمان المصري صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس
الدولة بأنه زعيم عربي مسلم كبير، وشخصية من الشخصيات العالمية
التي تحظى باحترام كبير على مختلف المستويات العربية والإسلامية
والعالمية. وقال: إن صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
أثرى بجهوده الكبيرة العمل في شتى مجالاته وميادينه، بمشروعات
رائدة وعملاقة شملت دولاً عديدة في العالم، في مقدمتها مشروعات
رائدة لخدمة القرآن الكريم، ومشروعات أخرى رائدة لخدمة السنة
النبوية الشريفة، وكذلك خدمة التراث.
وأضاف إن لصاحب السمو الشيخ زايد مواقف تاريخية رائدة في خدمة
قضايا الأمة العربية والإسلامية، وله أيضاً مبادراته الإنسانية
الرائدة في دعم ومساندة المسلمين الذين واجهوا ظروفاً قاسية
نتيجة الاعتداءات التي وقعت عليهم في مناطق عديدة في العالم مثل
البوسنة وكوسوفو وغيرهما.
ولا شك في أن صاحب السمو الشيخ زايد بهذه الجائزة التي تعد
تعبيراً عن التقدير والإجلال والاحترام لكل جهوده، ومشروعاته
ومواقفه التاريخية في خدمة العمل في جميع المجالات.
وقد أعرب الدكتور محمود حمدي زقزوق وزير الأوقاف المصري عن
سعادته وتهانيه لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس
الدولة بفوزه بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في دورتها
الثالثة، واختياره الشخصية للعام الحالي.
وأشاد بجهود صاحب السمو الشيخ زايد في خدمة قضايا أمته العربية
والإسلامية، وحرصه الدائم على تحقيق وحدة الصف، وجمع كلمة الأمة
بالتعاون مع شقيقه الرئيس المصري حسني مبارك، مؤكداً أن التعاون
المصري ي يعد بحق نموذجاً رائداً يحتذى من الجميع لاستعادة وحدة
الأمة وتعاونها وتكاتفها للانتصار لقضاياها، والقضاء على
خلافاتها في هذه المرحلة الحرجة التي تواجه أمتنا فيها تحديات
عديدة تتطلب تكثيف الجهود المخلصة لتحقيق تقدمها في مواجهة
التغيرات العالمية المتلاحقة.كما أعرب سماحة الشيخ الدكتور نصر
فريد واصل مفتي مصر عن سعادته بفوز صاحب السمو الشيخ زايد بن
سلطان آل نهيان رئيس الدولة بالجائزة، مؤكداً أنها جاءت تقديراً
لمواقفه الرائدة في خدمة أمته العربية والإسلامية في مختلف
المجالات والميادين.
وقال: إن لصاحب السمو الشيخ زايد مواقف تاريخية في خدمة قضايا
العالم العربي وحتى انك لا تجد قضية من قضايا الأمة إلا وله فيها
جهد كريم وإسهام مميز لمصلحة المسلمين في شتى أنحاء العالم.
ويوضح عبد الله محمد العثمان سفير دولة قطر لدى الدولة أن اختيار
حضرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة شخصية
العام الإسلامية في الدورة الثالثة لجائزة دبي الدولية للقرآن
الكريم للعام 1420 هجرية في محله ولم يكن مفاجأة لأحد مشيراً إلى
أن لسموه سجلاً حافلاً بالأعمال العظيمة في خدمة الإسلام وإعلاء
شأنه وإبراز صورته المشرفة السمحاء والدفاع عن قضايا الأمة
الإسلامية في أرجائها المترامية.
وقال: الأقربون أولى بالمعروف كما تقول السنة الشريفة. ولذلك فقد
بدأ العمل الرائع لسموه في بلده بروح وثابة ملؤها المحبة
والتسامح. وعمل سموه بعزم لا يلين على إشاعة المفاهيم الإسلامية
في التكافل والتراحم والتعاضد والترابط بين أبناء الوطن الواحد .
وكان قيام دولة الإمارات المتحدة قبل 28 عاماً هو التجسيد
الناصع لما دعا إليه ديننا الحنيف من نبذه للفرقة وبناء الوحدة
كسبيل للتقدم والازدهار وفي هذا وغيره تبدو بصمات سموه مطبوعة
بشكل جلي على صفحات التاريخ.
كما وجه سموه جهود الدولة الفتية برمتها لخدمة الإسلام وبالأخص
من خلال وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف ووزارة التربية
والتعليم لكي يكون الإسلام هو الحكم والمرجع ولينشأ جيل دولة
الصاعد جيلاً صحيحاً معافى بعيداً عن التشدد صاحب الأيادي
البيضاء في كوسوفا المسلمة وفي كثير من دول العالم الذي ساهم في
إغناء التراث الإسلامي من خلال الأعمال العظيمة في توجيه الإعلام
بكل وسائله خدمة للإسلام والمسلمين. كما قام بتشييد وبناء
المساجد والمعاهد الدينية وإرسال البعثات الدينية إلى مختلف دول
العالم لنشر الإسلام وتقديم العون والمساعدة للمسلمين واستضافة
علماء المسلمين وتكريمهم وعقد الندوات والمسابقات في القرآن
الكريم وتقديم الجوائز المجزية لهذا العمل العظيم.
وبصفتي سفيراً لدولة قطر فقد شهدت طيلة خدمتي لبلدي في أبو ظبي
بعين الإجلال والتقدير والإعجاب الشخصية الفذة المتميزة وهي تزرع
الخير والمساعدة والغوث في مواضعها وإنه ليشرفني ويسعدني أن أؤكد
أن حصول حضرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة
الإمارات العربية المتحدة على لقب شخصية العام الإسلامية بكل
الجدارة والاستحقاق من جانبه قال ضيف الله حسين شميله سفير
الجمهورية اليمنية لدى الدولة أن اسم صاحب السمو الشيخ زايد بن
سلطان آل نهيان رئيس الدولة ارتبط بإنجازات عظيمة ومواقف أعظم في
المسيرة الإنسانية وأعمال الخير الدالة على أصالة هذا القائد
الفذ وإيمانه القوي بالله سبحانه وتعالى وتوكله عليه في كل
أعماله الداعية دوماً إلى الخير.
وأضاف إن اسم زايد الخير أصبح علماً بارزاً تفتخر وتعتز به الأمة
العربية والإسلامية لما له من بصمات بيضاء في سجل التاريخ
المعاصر وخدمة الإنسانية، حيث جاء اختيار صاحب السمو الشيخ زايد
بن سلطان آل نهيان الشخصية الإسلامية لهذا العام تأكيداً لمكانة
هذا الفارس
وقال عيسى محمد الجامع سفير البحرين لدى الدولة إنه لمن دواعي
اعتزازي وافتخاري أن أسهم ضمن العديد من المواطنين والمقيمين
والعرب والمسلمين الذين عبروا بكلماتهم الصادقة تجاه حضرة صاحب
السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حفظه الله ورعاه بمناسبة
اختيار سموه شخصية العام والذي جاء مناسباً مع مشروع جائزة دبي
العالمية للقرآن الكريم هذا المشروع الخير الذي تبناه الفريق أول
سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع جزاه
الله خيراً، والحقيقة لو أنا وغيري أطلقنا العنان لنعبر عن
انطباعنا وما تجيش به نفوسنا من تقدير ومحبة وإخلاص لهذا الرجل
العظيم والحكيم والمحب لفعل الخيرات صاحب الأيادي البيضاء
الممتدة بالعطاء والمعينة لكل ذوي الحاجة والمعسرين في كل مكان
على هذه الأرض الواسعة، لعجزنا أن نوفي هذا الإنسان المتميز حقه
من التكريم والتقدير.
وقال إن اختيار صاحب السمو الشيخ زايد جاء موفقاً وفي إطار ما
يستحقه هذا القائد الملهم الحكيم الذي كانت وما زالت مساهماته في
كل ما يعود على بني الإنسان بالخير والحياة الكريمة والتحرر من
ذل السؤال والمسكنة والمهانة. فالله نسأل أن يمن على سموه بطول
العمر ودوام الصحة والسعادة لتستمر مسيرة العطاء والخير وتحقق كل
آمال وتطلعات الشعوب العربية والإسلامية نحو مستقبل مشرق وحياة
حرة كريمة تليق بالإنسان المسلم الذي كرمه الله على كثير من خلقه
وأن يعم ديار المسلمين الأمن والأمان والاستقرار والازدهار. كما
نسأله سبحانه أن يوحد المسلمين جميعاً على كلمة سواء ويبصرهم
بدينهم الحنيف على قوى الشر والعدوان لتحرير المسجد الأقصى أولى
القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وأكد أحمد بن فليس سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
أن الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من القادة القلائل الذين طبعوا
بصماتهم على صفحات التاريخ الحديث فهو داعية من دعاة الوحدة
والتضامن وانه رجل المواقف الحازمة في بناء الإنسان والأوطان على
أسس من العقيدة والأخلاق ويؤمن بالتعاون الخير بين العلماء بل
انه الزعيم العربي والقائد الإسلامي الذي جعل من الإسلام المنطق
الأساسي في جميع تحليلاته لقضايا العصر وتصوراته لما يجب أن يكون
عليه الوطن العربي المشترك بين قادة الأمة العربية يؤمن بالتعاون
الذي ينطلق من تحقيق المصلحة لكل أمة العرب والإسلام ويتمتع بكل
التقدير والاحترام ولا أدل على ذلك من حرصه الشديد وغيرته على
العمل من أجل خدمة الإسلام وإعلاء شأنه والدفاع عن قضاياه
إيماناً منه بأن عمل الخير يجب أن يكون لوجه الله العلي القدير.
ولهذا فإن حصوله على جائزة شخصية العام الإسلامية لهذا العام
تشريف لها وتقدير لأعماله الخيرة والمتميزة، فهو يحظى بتقدير كل
الشعوب العربية والإسلامية. كما انه يستحق هذه الجائزة عن جدارة
نظير ما قدمه من خدمة للإسلام والمسلمين سواء داخل وطنه أو خارجه
ويكفي صاحب السمو الشيخ زايد فخراً إنشاء مؤسسة للأعمال الخيرية
التي تجلت آثارها في الكثير من بلدان العالم الإسلامي وهذا يدل
على حرصه العميق على المصالح والقضايا العربية والإسلامية فعلى
سبيل المثال أمر بإقامة جسر جوي بين دولة وألبانيا أثناء أزمة
كوسوفو لتقديم المساعدات العاجلة لمسلمي هذا البلد مما يلزمهم من
كساء وغذاء.
وقال إن جهود صاحب السمو الشيخ زايد في قيادته لدولة العربية
المتحدة والانتقال بها إلى التقدم والرخاء والوحدة والتماسك
جعلتها نموذجاً متميزاً للعمل الوحدوي ومصدراً للفخر والاعتزاز
ليس للوطن العربي والعالم الإسلامي فحسب وإنما على المستوى
الدولي.
وقال إن صاحب السمو رئيس الدولة وازن بين رعايته للإسلام في
بلاده وإقامة نموذج صالح للتوازن بين الولاء للعقيدة والتراث
والخير وبين الانفتاح على الحضارة والانتقال بها إلى العصرية.
وان هذا الاختيار قد أصاب الهدف لما يتمتع به صاحب السمو الشيخ
زايد من مآثر الخير والعطاء المتواصل لصالح الإسلام والمسلمين في
كافة بقاع الأرض وهي بارزة للعيان وواضحة، بل إنها آتت ثمارها في
العديد من الأقطار الإسلامية.
وأضاف أحمد بن فليس أن مقومات القيادة والريادة والزعامة النادرة
للشيخ زايد على مستوى العالم الإسلامي وأياديه البيضاء وأعماله
الجليلة التي يقوم بها في مشارق الأرض ومغاربها تشهد له بالخير
في كل جوانبه واتجاهاته وأنه يجسد معاني الإسلام في أفعاله بمد
يد العون والمساعدة في شتى المجالات كما هو الحال في البوسنة
والهرسك وكوسوفو وغيرها ودعمه الدائم للتعاون الإسلامي من خلال
المؤسسات والمنظمات الإسلامية مثل البنك الإسلامي للتنمية ومنظمة
المؤتمر الإسلامي وغيرها من المؤسسات إضافة إلى إنشاء ترعة زايد
بجمهورية مصر العربية وإنشاء مدينة زايد في أراضي السلطة
الفلسطينية.
كما إن دعمه للمشاريع الخيرية كان له أثر كبير في تنفيذ
المشروعات الخاصة بالأنشطة الإسلامية والاجتماعية والتعليمية
والثقافية، إضافة إلى مساهماته الكبيرة في تمويل المشاريع
التنموية في العديد من الأقطار العربية والإسلامية بناء مساكن
ومساجد ومدارس ومستشفيات وإقامة سدود واستصلاح الأراضي وغيرها من
المشاريع الخيرية التي توفر العيش الكريم لكل المقيمين في هذه
الأقطار. وقال: إن أيادي سموه البيضاء قد امتدت إلى دول كثيرة
حيث أنه قد سنّ سنة حميدة في هذا المضمار.
ولهذا، فإن حصوله على جائزة شخصية العام الإسلامية لهذا العام
تشريف لها وتقدير لأعماله الخيرة والمتميزة، فهو يحظى بتقدير كل
الشعوب العربية والإسلامية. كما إنه يستحق هذه الجائزة عن جدارة
نظير ما قدمه من خدمة للإسلام والمسلمين سواء داخل وطنه أو خارجه
ويكفي صاحب السمو الشيخ زايد فخراً إنشاء مؤسسة زايد للأعمال
الخيرية التي تجلت آثارها في الكثير من بلدان العالم الإسلامي
وهذا يدل على حرصه العميق على المصالح والقضايا العربية
والإسلامية. فعلى سبيل المثال أمر بإقامة جسر جوي بين دولة
وألبانيا أثناء أزمة كوسوفو لتقديم المساعدات العاجلة لمسلمي هذا
البلد مما يلزمهم من كساء وغذاء.
كما أشار عيد كامل الروضان سفير المملكة الأردنية الهاشمية في
كلمته إلى أن القيادة الرشيدة لا بد وأن ترتكز على عقيدة مؤمنة
وقلب كبير لم يدنس بالمعاصي. وإرادة خارقة قوية غير خاضعة للهوى
والقائد الرشيد له مثل ديني عال يسمو إليه كي يتبعه شعبه كما
يتبعون قيادته رغباً لا رهباً وان العقيدة في القائد تدفع إلى
العدل وتجعل القائد لا يفكر في نفسه ولا في ماله ولا في مآرب
الدنيا بقدر تفكيره بمصلحة شعبه والناس أجمعين تلك هي ميزة هذا
الشيخ الجليل سمو الوالد زايد بن سلطان.
لقد أدرك بحسه العفوي الصادق أن هذا العصر الذي يموج في تقلبات
سريعة وهائلة من العلوم والمعارف المادية البحتة والتي أبعد ما
تكون عن شرائع السماء في زمان يحتاج إلى دراية وفهم عميقين
لحاجات الأمة المسلمة نظراً للتحديات التي تواجهها كل يوم وعلى
رأسها التحديات الأخلاقية التي تهدد قيم الأمة الإسلامية وتستهدف
شبابها على وجه الخصوص ولما كنا أمة مستهدفة في هويتها وتراثها
وحضارتها، فإن هذا يتطلب منا فهماً وإدراكاً لحقيقة هذه القيم
التي بها نحيا وبدونها نذوب في غمرة تلك التحديات.
وأضاف لقد أدرك سمو الشيخ زايد أنه لا بد من أن نقدم لغة يفهمها
الآخرون تحاكي العقل والمنطق وتبتعد عن الأنانية والعاطفة إنها
لغة احترام العقل والفكر من خلال فهم حقيقة الإسلام خاتمة
الشرائع لأن فهم الإسلام على حقيقته يبرز مقومات الوحدة وجمع
الكلمة ورص الصفوف الذي به نفرض وجودنا واحترامنا على الآخرين
فكانت توجيهات سموه إلى إقامة المجالس العلمية التي دعي إليها
العلماء يبينون للناس حقائق الإسلام وقدراته على توجيه حياة
الأفراد والجماعات والدول لما فيه خيرهم وسعادتهم وان حوارات هذه
المجالس التي أصبحت تقليداً راسخاً في الدولة تعتمد أسلوب الحوار
المباشر بين السادة العلماء ومختلف أطراف الطيف الثقافي في
المجتمع. وأكد أن صاحب السمو الشيخ زايد بهذه الرؤية الثاقبة
يستحق هذا الاختيار والتكريم.
وقال محمد بن مرهون المعمري سفير سلطنة عمان لدى الدولة إن
اختيار صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان شخصية العام
الإسلامية لهو اختيار موفق وحكيم. نظرا لما يتمتع به سموه من
نظرة إنسانية كبيرة وما يقوم به سموه من أعمال جليلة وعظيمة
لخدمة الإسلام والمسلمين على الصعيدين المحلي والعالمي. وأضاف إن
مبادرات صاحب السمو الشيخ زايد الخير لدعم الأنشطة الإنسانية على
كافة الأصعدة لهي مبادرات تحظى بالتقدير والاحترام وأن سموه جدير
بهذه الجائزة بحق.
وذكر أن سموه استحق هذا التكريم وهذا الاختيار عن اقتدار وجدارة
باعتراف سادة المجتمع الإسلامي والدولي، مشيراً إلى أن الألقاب
لا تفي سموه حقه مقابل أعماله وخدماته ومواقفه الجليلة في خدمة
الإسلام والمسلمين والتي تجاوزت الحدود الإقليمية لتصل إلى كافة
أرجاء المعمورة.
وعبر عن اعتزازه وفخره بهذا الاختيار تكريماً وتقديراً لكل العرب
والمسلمين.
وأضاف السفير الكويتي بأنه على المستوى الإقليمي فإن دولة الكويت
تستذكر الوقفة المبدئية والشجاعة التي وقفها صاحب السمو الشيخ
زايد إبان الاحتلال العراقي لدولة الكويت في أغسطس 1990 ودور
سموه في مساهمته بالمال والدم من أجل تحرير دولة الكويت عندما
فتح قلبه وذراعيه لأبنائه من الكويتيين الذين قدموا إلى دولة
ويسجل ذلك بكل محبة وعرفان من قبل الكويت أميراً وحكومة وشعباً.
وأوضح سفير الكويت إنه على المستوى الدولي كانت وقفات شجاعة
لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في كثير من القضايا
المطروحة على الساحة الدولية مما أكسبه كثيراً من الاحترام انعكس
ذلك على المكانة المرموقة التي حظيت بها دولة العربية المتحدة
الشقيقة لتي أوجدت بفضل قيادة وحنكة سموه موضحا أنه عندما أقدم
النظام العراقي على غزو دولة الكويت أبى سموه إلا أن يكون في صف
الحق كعادته حتى يعود لأصحابه بعد أن شكل مع المجتمع الدولي
تحالفاً لتحرير الكويت نتج عنه إصدار عدة قرارات من مجلس الأمن
تصب في هذا السياق فاختلطت دماء الجندي الإماراتي بدماء إخوانهم
الكويتيين حتى تحقق النصر وتحررت الكويت بفضل الله. كما إن لسموه
مواقف إنسانية كثيرة تتجلى في وقوفه مع الشرعية الدولية من خلال
مطالبته الدائمة النظام العراقي بالإفراج عن الأسرى والمرتهنين
الكويتيين ورعايا الدول الأخرى حتى يعود الأمن والاستقرار لهذه
المنطقة.
وأضاف إن شخصية صاحب السمو الشيخ زايد ـ حفظه الله ـ وأمد بعمره
ـ تعد من الشخصيات الرائدة في نصرة قضايا الحق والدفاع عنه، فقد
تعددت منجزاته في جميع أرجاء المعمورة عن طريق مساهماته في دعم
أوجه الخير والتي تحققت بوسائل عدة منها إيجاد المؤسسات الخيرية
ودعمها بالمال والخبرة فأينما توجهت في جميع الأمصار لوجدت
بصماته البيضاء فيها. كما نجد مناصرته للكثير من القضايا سواء
المحلية منها بدعمه لجيل الشباب عن طريق المؤسسات العملية
والتعليمية إضافة إلى مناصرته لقضايا المرأة باعتبارها نصف
المجتمع والقضايا الإقليمية كدعمه لمنظومة دول مجلس التعاون
الخليجي والدولية كمناصرته للإسلام والمسلمين وقضايا السلم
والأمن في العالم وما وجود مؤسسة الشيخ زايد للأعمال الخيرية
والإنسانية إلا شاهد على ذلك.
كما أكد احمد حلاق سفير الجمهورية العربية السورية لدى الدولة أن
اختيار صاحب السمو رئيس الدولة شخصية العام الإسلامية في الدورة
الثالثة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم للعام 1999 يعد
تقديراً للدور الفعال الذي يقوم به سموه خدمة للإسلام وقضاياه
العادلة وعرفانا بما قدمه ويقدمه من أجل إعلاء راية الإسلام
انطلاقاً من عقيدته وإيمانه الراسخ وجذوره العربية الأصيلة.
وقال إذا أردت معرفة شخص عد إلى طفولته وإذا ما استعرضنا طفولة
صاحب السمو الشيخ زايد نجد أن الله قد وهبه ذكاء وغرس فيه الجنوح
للخير والسلام. فقد بدأ سموه حياته بقراءة القرآن ليكون له
دستوراً في علاقته بالناس وظل هذا السلوك سمة مميزة لسموه حتى
يومنا هذا مما خلق بداخله الإنسان الذي يميل إلى الخير ويعمل
لتحقيقه.
وأضاف إن سموه صاحب الخيال الواعد والمحب للعمل العام وأنه رجل
الأحلام الكبيرة الذي يريد أن يسابق الزمن في تنفيذ طموحاته وأن
سموه الرجل المؤمن الذي يرى أن الإسلام وحده يمكن أن يحتوي على
المذاهب السياسية التي ابتدعها الفكر وأن الإسلام يلبي حاجات
الإنسان الأساسية فهو نظام اجتماعي وسياسي لا يتمكن البشر من
الوصول إليه، وأن سموه الرجل الذي يتمتع بحس تاريخي متأصل فيه
حيث قاوم أسلافه الغزو البرتغالي. كما إن أسلافه من بني ياس
قاتلوا ضد الاسكندر الكبير عندما حاول غزو المنطقة. وإن سموه
الرجل الذي يهوى صناعة الرجال ويرى ضرورة تعلم الرجولة من مجالس
الرجال وسموه شخصية العام الإسلامية، وإنه الذي أبرز صورة
الإسلام المشرقة من خلال توجيهات سموه ببناء المساجد داخل الدولة
وفي أنحاء عديدة من دول العالم ودعمه للمؤسسات الخيرية وإغاثته
للشعوب الإسلامية وحرص سموه على مساندة المنظمات الإسلامية
كمنظمة المؤتمر الإسلامي.
وقال السفير السوري وليس غريباً على صاحب السمو الشيخ زايد بن
سلطان آل نهيان اختياره شخصية العام الإسلامية نظراً لما يتمتع
به من مزايا فريدة وخصال حميدة جعلته بحق قائداً يحتذى على كافة
المستويات. وقال عبد الله عبد العزيز الدويخ سفير دولة الكويت
لدى الدولة أن شخصية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
رئيس الدولة من الشخصيات المميزة محلياً وإقليمياً ودولياً،
مؤكداً إنه مهما تعددت مناقب هذه الشخصية الخليجية العربية
المسلمة فإننا لن نصل إلى إعطائها حقها مكتفين بتأكيد ما سبق أن
قيل عن سموه إنه حكيم العرب.
وذكر انه على المستوى المحلي نتحدث إنجازات صاحب السمو الشيخ
زايد فقد استطاع في عهده أن يحول دولة إلى بقعة خضراء نتيجة
اهتمامات سموه بالجانب الزراعي كما نجد في عهد سموه القفزة
الاقتصادية الهائلة حيث يتجلى ذلك بالرفاهية الكبيرة التي تحققت
في عهده لمستوى المؤسسات وما تحقق من رفاهية كبيرة لمواطني دولة
الإمارات .
وقال محمد عبد المنعم الشاذلي سفير جمهورية مصر العربية بالدولة
أن خبر اختيار صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس
الدولة للشخصية الإسلامية لعام 1999 لم يفاجىء أحداً فالإسلام هو
العطاء والتفاني والخير وهي معاني وقيم مرادفة لاسم صاحب السمو
الشيخ زايد.
وأضاف إن عطاءه لشعبه وتفانيه لخدمته ومن ثم الخير الذي عم أبناء
الإمارات جميعاً لم يكن له حدود، بل امتد الخير إلى أبعد من
حدود ليشمل كل محتاج وينجد كل ملهوف في كوسوفو والبوسنة
والصومال.
وأوضح أن الأمم المتحدة حددت نسبة 1 في المائة من الدخل القومي
للدول الغنية كمعونة للدول النامية ولم يحقق هذه النسبة إلا عدد
من الدولة يقل عن عدد أصابع اليد الواحدة ويقدر الخبراء
الاقتصاديون أن الإمارات حققت أكثر من ضعف هذه النسبة في كثير
من السنين.
وأكد السفير المصري أن ما حققه صاحب السمو الشيخ زايد لشعبه من
رخاء واستقرار وتراحم فضلاً على ما بذله في سبيل إحياء علوم
القرآن والسنة والمساجد ومعاهد العلم يجعله قدوة تحتذى للمسلم
الصالح في كل مكان وكل زمان.
ومن جانبه أشاد محمد الغفيلي السفير السعودي لدى الدولة باختيار
صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة العربية
المتحدة الذي يستحق التقدير والاحترام.
وقال: أما أياديه البيضاء وجهوده الكبيرة على النطاق الخليجي
والعربي فتتحدث عن نفسها فقد سخّر سموه حنكته واستعمل حكمته
المشهودة في إحلال السلام والوئام والاتحاد محل الحرب والخصام
والفرقة ولا تزال أصداء دعواته بعقد قمة عربية ترأب الصدع وتصلح
ذات البين تتردد في المحافل العربية. وعلى الصعيد الإسلامي كان
لسموه تاريخ حافل مضيء فقد وجه الدولة للمساهمة في تمويل أعمال
التنمية والزراعة والإسكان في عدد كبير من الدول العربية
والإسلامية وبناء مشاريع الري والمستشفيات والمدارس والمساجد من
خلال مؤسسة زايد بن سلطان للأعمال الخيرية وجمعية الهلال الأحمر.
وأضاف السفير السعودي إننا لو حاولنا تعداد الخصال والسجايا
ومكارم الأخلاق التي يتحلى بها سمو الشيخ زايد،، لتوقف القلم عن
الحصر. ومن أبرز هذه المكارم دعواته الجريئة والصادقة التي ما
فتىء يرددها بضرورة لم الشمل العربي والسعي الحثيث للوحدة
العربية والإسلامية التي لن يتحقق لنا كيان بدونها. وقولته
المشهورة البترول العربي ليس أغلى من الدم العربي وأياديه
البيضاء التي غطت الداخل وانطلقت إلى مختلف أنحاء العالم تغيث
الملهوف وتعين المكروب وتساند المظلوم لا تفرق بين مسلم أو غير
مسلم. حقاً إنه الشخصية الإسلامية لهذا العام، بل ولما سيتلوه من
أعوام سيمد الله تعالى في عمره بها.
وأكد الدكتور أرجان أوزر سفير الجمهورية التركية لدى الدولة أن
اختيار صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة
شخصية العام الإسلامية هو مصدر فخر واعتزاز ليس لمواطني دولة
الإمارات العربية المتحدة فقط، بل كذلك للدبلوماسيين الأجانب
الذين نالوا الشرف بالخدمة في دولة تنعم بقيادة سموه الرشيدة.
وقال إن صاحب السمو يستحق هذا اللقب لكونه الشخصية التي يليق بها
هذا اللقب، كما إن الذين قاموا بهذا الاختيار يستحقون التهنئة
لكونهم قد وفقوا في اختيارهم.
وأوضح أن هذا اللقب، تقدير لشخصية سموه لأنه قائد إسلامي بارز
لما يتمتع به من مزايا معروفة في الرؤية الواضحة وبعد النظر
والحكمة وهو تقدير لرسالة سموه، لأنه قد كرس حياته للوحدة
والتضامن والتآزر بين البلدان الإسلامية مما يشيع السلام والتقدم
في العالم الإسلامي وهذا هو ما ينطبق عليه معنى الإسلام.
وذكر أن الجهود التوفيقية المخلصة والمساعي الحميدة للشيخ زايد
بغرض بناء جسور متينة ودائمة بين المسلمين وغيرهم من المؤمنين
بأديان أخرى سوف تسجل في التاريخ كصفحات مراجع مضيئة للتعايش
السلمي بين المسلمين وغير المسلمين.
وأكد عبد الواحد عاصمي القائم بالأعمال بالنيابة في سفارة
المملكة المغربية أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تتفوق مرة
أخرى وتختار الرجل المناسب للجائزة الكبيرة إذ لم يكن اختيار
صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله
كشخصية العام الإسلامية من باب الصفة أو من قبيل المحاباة، بل هو
تكريم لشخصية إسلامية فذة ورائدة تستحق كل تقدير واحترام وتستحق
كل إجلال وإكبار لما قدمته على مر السنين من خدمات جليلة لقضايا
الإسلام والمسلمين.
وقال إن الإسلام عند صاحب السمو الشيخ زايد ليس مجرد دين
وعبادات، بل إنه مبدأ ومرجعية ولذا لا غرابة إذا سمعنا سموه يعود
في كل مراسلاته وخطاباته وكلماته التوجيهية إلى الدين الإسلامي
الحنيف غارفاً من نبعه الفياض مسترشداً بنوره الوضّاء مستشهداً
بما جاء في محكم كتاب الله عز وجل وسنة نبيه المصطفى الكريم صلى
الله عليه وسلم.
وأضاف إن الإسلام عند صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
منهج حياة فكل من تتبع مسيرة سموه وتابع أعماله ومنجزاته يدرك
وبكل يقين إن الرجل وفي كل مناحي حياته لا يسير إلا بخطى المؤمن
الواثق المعتمد على ربه الذي لا يزيغ عن طــريق الهدى والحق، فما
جــزاه الله ـ سبحانه وتعالى ـ إلا بالتوفيق والنجاح وحقق على
يديه من جلائل الأعمال ما لا يعد ولا يحصى لأهله وشعبه وأمته.
وأوضح أن الإسلام عند صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
سلوك يومي، فمنذ أن عرف الناس هذا الرجل عرفوه يعبر أرض الله
بناء وغرساً. عرفوه يسعى لإيصال الماء لكل شبر في الصحراء، عرفوه
حاكماً عادلاً كرس حياته لخدمة شعبه، عرفوه موحداً ساعياً للم
الشمل. عرفوه مؤمناً مخلصاً يجهر بكلمة الحق ولا يخشى فيها لومة
لائم. عرفوه مجاهداً مناصراً لكل قضايا الإسلام والمسلمين لم
يدخر جهداً لخدمة أمته، عرفوه إنساناً يفيض قلبه الكبير محبة
ورحمة، وتصل يداه بكرم وسخاء لكل محتاج ولكل من يطلب نجدة أو
مساعدة، مؤكداً أن سموه زعيم وقائد عربي مسلم تتقاسم وقته قضايا
شعبه وأمته وتصل اهتماماته لكل إنسان ولكل شجرة ولكل مخلوق تدب
فيه روح الحياة، لأنه رجل مدرك لمعنى الحياة كما خلقها الله عز
وجل.