في رثاء زايد

اليوم انساب الدمع من النخل

صعقا لنبأ جلل : لقد توارت نفس أبية إلى الأبد

وإن كانت ذكراها في قلوبنا راسخة

عجبي، والأمر هكذا، كيف كان وقع المصاب على الأهل؟

سالت دموعنا لفقده أمطارا في الصحراء القاحلة

حتى ارتوت .. وحتى جف الدمع منا

فقد فقدنا رجلا جمع بين الحكمة والبطولات

لقد فقدنا أبا لنا .. وفقد فيه أهل الأرض أبا

أيا زايد، كانت لك في الورى صفحات مضيئة من حب

وكنت يا زايد شيخا حنونا علم أمة كيف السبيل إلى الحب والإحسان

يا رب الأرض وماضيها وحاضرها

لقد أعطيت الأرض كل روتقها

فإذا كانت للمنايا جسور تعبرها

فنحن لعبورها والفوز بقربك في الموت نتوق

إن الله يمنع أو يعطي بغير حساب

لكن الله أبدا ما أعطانا خيرا من زايد

وأبدا ما حرمنا الله من أغلى من زايد

أبدا ما كان القوم سعداء إلا وزايد فيهم

وأبدا ما بكى القوم أكثر من بكائهم زايد

الشيخة أ . ن . آل نهيان

كافة الحقوق محفوظة لشبكة الرحال الإماراتية

عند النسخ من الشبكة وإدراج الموضوع في احد المنتديات فيجب الإشارة إلى ان الموضوع منقول من شبكة الرحال الإماراتية