|
|
|
ضميت طيفك وكنت إنته محل الطيف
|
|
محال أني أضم
الطيف وآضمك
|
|
لو كان بيني
وبينك مثل حد السيف
|
بحط عنقي ع حد السيف وآشمك
|
|
يا بوي يا ضيف ع الرحمن واغلى سيف
|
آشوف زولك ولكن ما اقدر آلمك
|
|
سموك زايد وكان اسمك قصيد وكيف
|
واكرمت شعبك وأهديت الوطن دمك
|
|
ما ردني عن لقا وجهك شتا أو صيف
|
البرد بعدك وكم كان الدفا يمك
|
|
ويوم البحر قال أنه يشبهك يا حيف
|
له قلت إسكت
تأدب واحترم عمك
|
|
ضحيت بالعمر
إلنا تصرفه تصريف
|
لو شفت طول التعب ضرك ولو سمك
|
|
حتى الحسود الذي متعود التزييف
|
مدحك لأن ما لقى بك شي إيذمك
|
|
حميت شعبك وكنت
إلنا ربيع وريف
|
|
خليتنا وسرت كيف الحين ما نهمك
|
|
وين الذي كان
للتوحيد والتوليف
|
|
وتلفت الشعب ينشد خبرك وعلمك
|
|
يا وين زايد ومن للضيف .. من للسيف
|
|
راس الرجال الكبار وفاتني ضمك
|
|
عظيم في الناس مثلك سيدي ما شيف
|
|
في طيب نفسك وفي صبرك وفي عزمك
|
|
يا رب اسألك عنا الصبر والتخفيف
|
|
وان تسكنه في الجنان ويشمله حلمك
|
|
الشاعر
سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم |
|
|